الرئيسية » شعر » أيا خائن أشعلت نار الحقد
أيا خائن أشعلت نار الحقد

أيا خائن أشعلت نار الحقد

أيا خائن أشعلت نار الحقد

بقلم مصطفى سبتة

‏حسناءُ تَخشَى اللهَ إلا أنها

تَسْبي القلوبَ بسِحرِها المتغلِّبِ

لما رآها العابرونَ توقفوا

وأصابَهمْ مِثلُ انتفاضةِ كَهْرَبِ

ورَمَى الهواءُ لِثامَها فتكشّفتْ

وجَناتُها وأنا أطيلُ تعجبي

لمّا رأتني غارقاً في حُسنِها

 خَفِ المولى وصلِّ على النبي

كيف لك أن تخون أيام الصبا

وكنت فيها أب وأخ وحبيب

أشعلت نار الحقد في قلب الدجى

 فكل أعضائي من أوجعها لهيب

شكوتك لقاضي الصدق والوفا

فقال إن هذا الفعل لشيئ معيب

خرجت أبحث عنك بالضلوع متأملا

أن ألق فيك ما يشفي جراحي ويطيب

ولكنك خنت وبعت صداقتي متعمدا

 فلن أقع أبدا بمثل زيف الأكاذيب

أنت الذي للإنتقام أسرعت الخطا

فأحسنت دورك باستخدامك الألاعيب

كنت لي مثالا للصدق أمينا وفيا

لم تغيرت عني وأصبحت غريب

كنت لك أمينا للصدق وفيا

فما عدت واثقا والفرج قريب

أأنت بعد هذا القول ياصاح متأكدا

أن في هذه الأكوان عهد مصيب

إلا عهد الله عهدا ووعدا صادقا

فإن ربي قريب مني صدق مجيب

اصح من غفلة الأيام وكن رحيما

فما للأيام من رقيب أو حسيب

اصح من غفلتك وكن متمنيا

أن تلق خليلا قلبه واسعا رحيب

تاه الفتى بأزقة الحارات راجيا

أن يلق صديقه بوقت قريب

إذا سألني الزمان عنك معاتبا

جاوبته والدمع لخدي نحيب

وإذا سألني الزمان عنه دامعا

فما إجابتي له إذا سئلت أجيب

تذكر صديقه الذي له قد وفى

ليشكي لحبيب فعله المعيب

ويشكي له كم ليلة قضاها

خارجا بسبب كل تلك الأكاذيب

ذهب لصديقه والباب له طارقا

متمنيا أن يلق منه كل الترحيب

فعذرا للشرفاء أهل الوفا

ما كنت لأتكلم فالموقف العصيب

ماعدت أثق بعد اليوم صديقا

وما عدت أحني الراس لغير الرقيب

كنت لك وفيا للأمانة صابرا

أهذا جزائي أن أتلق منك التعذيب

‏حسناءُ تَخشَى اللهَ إلا أنها

تَسْبي القلوبَ بسِحرِها المتغلِّبِ

لما رآها العابرونَ توقفوا

وأصابَهمْ مِثلُ انتفاضةِ كَهْرَبِ

ورَمَى الهواءُ لِثامَها فتكشّفتْ

وجَناتُها وأنا أطيلُ تعجبي

لمّا رأتني غارقاً في حُسنِها

خَفِ المولى وصلِّ على النبي

 

أيا خائن أشعلت نار الحقد

أيا خائن أشعلت نار الحقد

https://www.egelyom.com

http://Twitter: @romyoo20102003

http://Facebook: جريدة مصر اليوم العربية

 

 

عن hend abozied

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سفر ورحيل | سفر ورحيل

سفر ورحيل

سفر ورحيل بقلمي …سهام يوسف  ذهبت أبحث عن صديق توهمت أني بدون رفيق سألت عنه ...

WordPress Lightbox