الرئيسية / مقالات / الأحزاب السياسية والمشاركة فى الثورات العربية

الأحزاب السياسية والمشاركة فى الثورات العربية

الكاتب م. محمد عبدالمجيد المصرى
االأحزاب السياسية اداة فكرية تعيش فى حالة طوع للنظام والأنظمة العربية حتى يأتى وقت عملها الذى أنشأت من اجلة فتنقض على النظام القائم وتتخذ أساليب متعددة فى إسقاط النظام وهذا ما شهدناه من قبل فى مصر وسوريا واليمن وليبيا ولبنان والعراق مدعومين من قوة عالمية فى إسقاط الأنظمة العربية وانهيار الدول الإسلامية فالسماح بتمدد وتعدد الأحزاب داخل الأنظمة العربية أول سبب مباشر واستنجادهم بالقوى العالمية لحمايتهم ومن هنا تبدأ الانقسامات داخل المجتمع المسلم الواحد (حزب =حرب) ولنعلم جميعا أن الأحزاب السياسية داخل الدولة المصرية احزاب تسكن صامتة أمام النظام القائم حاليا وعند إنطلاق الإنتخابات المقبلة سوف تكون هذة الاحزاب مثل الافاعى التى تنتهز فرص الانقضاض على النظام كما فاعلوا فى نظام الرئيس محمد حسنى مبارك. وكما فعلوا فى نظام القذافى ونظام الرئيس السورى بشار…….الخ انتبهوا من الافاعى المنتشرة والدعم المستمر لهذا الأحزاب السياسية داخل المنطقة العربية التى أصبحت فى حالة اضمحلال اقتصادى واضمحلال سياسى واضمحلال عسكرى واضمحلال الإنسانية بداخل الدول العربية نظرا للمشاركة الفعالة والدعم الفعال بالمال والسلاح والدعم البشرى من قبل جهات مختلفة حتى أصبحت الدول العربية الإسلامية تعيش حالة فكرية سيئة بتعارض الأحزاب السياسية نفسها وتعارضها مع النظام القائم حتى أصبحت هذة الأحزاب فى حالة حرب مستمرة كما فى سوريا والعراق وليبيا وتونس ولبنان واليمن ولكن مصر حماه الله وهى فى أنفاسها الأخيرة بجند مصرى لا ينتمى لاحزاب ولا حركات ولكنة ينتمى لأرض فى حماية الل. الأحزاب السياسية الكرتونية التى تتخذ من مجلس الشعب مقعد بزنس وهم سبب رئيسى فى توقف جميع الملفات التى يشتكى منها الشعب المصرى

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاعلام رسالة وطنية غايتها الحفاظ على الوطن وتعزيز مسيرته التنموية

الاعلام رسالة وطنية غايتها الحفاظ على الوطن وتعزيز مسيرته التنموية كتب : فريد نجيب هناك ...