الرئيسية / إسلاميات /   الإسلام هو الدين الحق _مصر اليوم العربية

  الإسلام هو الدين الحق _مصر اليوم العربية

  الإسلام هو الدين الحق _مصر اليوم العربية

 بقلم الشيخ / محمد الفخراني 

إن الإسلام هو استسلام وانقياد وإذعان لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم فيوجب إفراد الإله المعبود بالعبادة وكان الشرك هو الذنب الذي لا يغفر لصاحبه إن مات عليه قال تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وإن الإسلام هو دين الموافقة للفطر السليمة والإسلام دين أرسي الله به أسس النظام الاجتماعي المترابط ترابط البنيان الذي يشد بعضه بعضا والإسلام دين حفظ الله به الأرواح والأنفس والأموال والعقول حين حرم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وحين حرم انتهاك الأعراض وتلويث الفرش وحين حظر تعاطي كل ما يهدد سلامة العقول من المكسرات والمخدرات ومنع أكل أموال الناس بالباطل في كل صوره وألوانه والإسلام حفظ لكل إنسان حقه وأوضح له واجبه في تشريع حقوقي متفرد سبق كل ما سواه من تشريعات وفاق ما سنه البشر من قوانين لحفظ حقوق الإنسان ورفع قدره وصون كرامته والإسلام دين أرسي الله به قواعد العدالة بين الخلق كافة مسلمهم وكافرهم عربيهم وعجميهم أسودهم وأبيضهم ذكرهم وأنثاهم صغيرهم وكبيرهم وجعل تقوي الله قاعدة التفاضل بينهم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ( بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والدين والنصر والتمكين في الأرض ) إنها لبشارات مباركات أخبر بها الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوي صلوات الله وسلامه عليه فاحضروا رحمكم الله علي الحظوة بحسن الموعود فيها بالقيام بأمر الله والاستمساك بدين الله تكونوا من الفائزين المفلحين قال تعالى (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون ) ومن هنا علمنا فضيلة دين الإسلام علي غيره من الأديان ووجوب اتباع دين الإسلام وأن غيره مردود وأن ترك الإسلام خسارة في الدنيا والآخرة والنبي صلى الله عليه وسلم قال : كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ) وأخيراً اقول الخسارة الآخروية فذلك بأن تارك الإسلام لا خلاق له في الآخرة أي لا نصيب له كما قال تعالى 

( وهو في الآخرة من الخاسرين )…

حقيقة خسارتي الدنيا والآخرة لمن لم يدخل فى دين الإسلام أما خسارة الدنيا فهي ظاهرة في من لم يتمسك بهذا الدين القويم وعاش عيشة البهائم فالكافر وإن أكل أو شرب أو تناول غيرهما من ملذات الدنيا فهو شريك البهائم تمعن قوله تعالى (والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوي لهم ) صدق الله العظيم 

وبهذا أكون قد انتهيت من محاضرة اليوم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رجال حول الرسول ” معاذ بن جبل ” رضى الله عنه

رجال حول الرسول ” معاذ بن جبل ” رضى الله عنه تقرير : محمد عبد ...