الرئيسية / عاجل / التنازل عن وجهة النظر

التنازل عن وجهة النظر

بقلم عبير صفوت
……………………

دائما نتمسك بهذا الشئ الذي ينطلق من عقولنا وصدورنا ، تحت بند الإعتقاد والإيمان بة ، هو في الحقيقة ، وجهة النظر ، وجهة النظر حجر الأساس الذي يشيد علية كل البنايات في المراحل القادمة .
وجهة النظر والأعتقاد يلازم كلا منا طوال عمرة ، يقترب حتي يكون جزء منا لا يتجزء معظم المراحل العمرية ، وتارة تراه ينقشع ويتلاشي .

مالدافع الذي يجعلك تتنازل عن معتقدك؟!
ووجهة نظرك ، التي طالما تمسكت بها عقود من الزمن .

الحقيقة هنا سنتحدث عن الصدمة ، التي تجعل الأنسان في خلل وضياع ، طالما رسم الإنسان امام نفسة ورسم شخصيتة وذاته بهذا المعتقد الدنيوي والايمان بوجهة النظر العميقة المتجسدة في تكملة شخصية الفرد .

عندما يراك الأخرين يقولون هذا فلان ، نحن نعرفة من افكارة ومن المعتقد ، انما الأزمة او الصدمة هي التي جعلت الأخرين ، يختلفون ، بل يكونوا شخص اخر ، أما شخص مهمش او شخص يحسن من وجهة نظرة باضافات مختلفة ، هي تقوي البناء تثقلة وتشيدة ز وهذا ما يعود ، للاردة في شأن الشخص وقوة التحمل في الازمات .

التحمل ، من عدم التحمل ؟!
التحمل هو إستكمال الطريق بالتحدي والبرهان ، الخذلان والسقوط امام بئر اللغط ، يهمش الإنسان الذي طالما احتفظ بوجهة النظر والمعتقد .

التنازل هنا ، يسبب الكثير في إختلاف النظريات ، الرجوع عن القرار ، تغير النظريات ، وإضافة نظريات استكمالية للنظرية نفسها ، أو تطوير النظرية ، الجدل في المعتقد ، وهنا نتحدث عن الاكتشاف .

الاكتشاف المفاجئ ، هو ما يجعلك تعيد النظر انما ،
لماذا الاكتشاف ، ومن وراء الاكتشاف ، لم نجزم الأمر علي شخص معين يجعلك ان تغير وجهة نظرك ، انما ربما الظروف ، أو بعض الشخوص البسطاء ، أو الحروب ، أو الصدمة ، أو السقوط في الحب ، أو إنهيار الحب ، أو الخفقان في الحياة ، حينها ستخرج الي العالم وانت مشتت ، الا وعي بداخلك يبحث عن وجهة نظر جديدة ، تستسقي منها بقاية إحساسك المدمر حتي تصل لكمال الرضا والاعتقاد .

الخروج وقت الازمة هو من الخطأ لان الانسان المهدوم ، يكون عرضة للاستقطاب ، استقطاب مشاعر ، استقطاب افكار ، اي نوع من أنواع الاستقطاب ، الحقيقة ، هذا هو مربط الفرس .

طالما شيد الأخرين اصحاب المصالح بنياتهم علي النفسيات المتهدمة ، التي تبحث عن معتقد أو وجهة نظر جديدة ، تقوم باستقطابها لمصالحهم الشخصية ، التي هي بداية الصراع الخارجي بالداخلي ، علينا أن نتيقظ ونكون في حالة من الوعي الدائم .

عندما ننهزم نسأل عن سبب الهزيمة ، ونواجهة انفسنا ، لا يكون مصيرنا السقوط واطاحة وجهة النظر والمعتقد ، الانسان بدون وجهة نظر سليمة ومعتقد ثابت ، هو إنسان ناقص الشخصية ، تهرب منه الذات ، وراء الأخرين ، تبحث ، ولا تجد ما تحث عنه ابدا .

ربنا تكون هذه العناصر ، تابع او فاقدة الهوية ، ربما تكون من الشخوص اللذين يكونوا سبب سقوط وتهميش هذه البلاد .

Be Sociable, Share!

عن mai youssef

شاهد أيضاً

استجابة فورية لمحافظ البحيرة لانارة طريق دمنهور الرحمانية

استجابة فورية لمحافظ البحيرة لانارة طريق دمنهور الرحمانية

استجابة فورية لمحافظ البحيرة لانارة طريق دمنهور الرحمانية كتب : فريد نجيب — الاثنين الماضى …