الرئيسية » مقالات » الرحمة وما تأوي من أناس
الرحمة وما تأوي من أناس | الرحمة

الرحمة وما تأوي من أناس

الرحمة وما تأوي من أناس

بقلم / محمد زكي

الرحمة كيف تكون .

الرحمة وما يحتويها من مضمون في الحياة بين الناس .
كيف يكون لنا موقف من اولاد الشوارع كيف تكون الدولة مساندة لهذه الأطفال كيف يكون التعاون بين كل الأطراف المعنية في حل هذه القضايا .


*القضايا تبدأ حلها من معرفة اساس المشكلة من الطبيعي تحديد أسباب المشكلة لمعرفة كيف يكون حلها و تحديد جميع الأطراف الذي يكمن فيهم الحل وتحديد مسؤلية كل واحد منهم .
الدولة رقم واحد في حل هذه القضايا ثم يأتي مسندات الناس اي المجتمع الذي نعيش في ويكمن في كلمة الناس اي الرحمة الذي من المفترض أن تكون موجوده بينهم .
علي الجميع التعاون والترابط في حل هذه القضايا الدولة ثم المجتمع بأن تكون الرحمة هي الأسلوب الأمثل والافضل في التعامل مع أطفال الشوارع .


اسباب ظهرة اولاد الشوارع هذا سؤال وليسة إجابة .
* هل هذه الظاهرة سببها تعثر الزواج الحلال
* ام عدم التوعية الكافية بين الناس هي اساس المشكلة
* ام عدم معرفة الحلال والحرام بين أفراد المجتمع هي أيضا المشكلة
* ام الجهل الذي يحيط بينا في كل مكان .
من وجهة نظري انا تكمن المشكلة في كل هذه الأسباب التي ذكرتها ومن وجهة نظر آخر ممكن أن تزيد .
من وجهة نظري يكون الحل في البداية مع المشكلة وليس اساس المشكلة لان لو تعاملنا مع الأساس الان سنأخذ وقتآ طويلا في حلها ننظر جميعاً لحل المشكلة في البداية ليكون لنا اكبر استفادة منها الان وتكون ظاهرة اولاد الشوارع مكسب لنا وليس قنبلة مؤقتة في وجه الوطن كيف يكون الحل من وجهة نظري* تعامل الدولة مع المشكلة هو أحد واهم الأسباب للحل ويكمن في عددة أسباب وهي .
1- بناء لهم أماكن مجهزة لإعادة التأهيل النفسي والمعنوية


2- بدأ التعليم الجيد وليس الحشوة الذي ندرسها في مدارسنا الان
3- التجهيز لهم أن يكون منهم الحرفي الذي بدأ في الاختفاء من عالمنا الان ويكون منهم حراس لهذا الوطن من أفراد الشرطة والجيش بعيدا عن النسب وانت مين وابن مين لان هم سيكونه اولاد الوطن الغالي وليس اولاد أشخاص بأعينهم مش لازم يكونه من القامات ليكونه في مراكز مرموقة و محترمة قد يكون هم افضل من أناس بأعينهم بعيدا عن المسميات ويكونه هم افضل من الذين تربه في منازل ذويهم لأن التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر

بمعني أنه لو تهأنا وبدانا في تأسيس الاولاد الصغار علي الدين ومعرفة أحوال وآداب التربية الصحيحة والتعود علي تحمل المسؤولية سيكون لهم شأن آخر في المجتمع من الطبع سيكون هذا افضل طريقة لمحربة من يستغلهم في تجارة المخدرات وتجارة الاعضاء والتسول الذي تعد الان مهنة في مجتمعنا يحترفون في إقناع الناس بأنهم يحتاجون المساعدة وأيضا من يستغلهم في الأنظمة الإرهابية في مجتمعنا الان
وفي اخر كلامي اتمني من الله أن يهيأ لنا الخير وحب الخير ويرزقنا الرحمة لأن من لا يرحم لا يرحم

 

الرحمة وما تأوي من أناس | الرحمة

عن Wala’a Ahmed

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وصية كاتب | وصية كاتب

وصية كاتب

وصية كاتب  بقلم : مني الحديدي  كثر الموت الفجأة  والقلوب الحزينة في زيادة اصبح الموت ...

WordPress Lightbox