الرئيسية » مقالات » الرسالة الأخيرة
الرسالة الأخيرة | الرسالة الأخيرة

الرسالة الأخيرة

الرسالة الأخيرة

كتبت د.غادة الطحان

إتخاذ القرار فى أشياء عديدة بحياتنا شيء ليس بهين ؛ ليس بشيء عابر أن تعطى الإنطباع الأخير الذى يحمل أخر قراراتك التى يأتى من وراءها بداية جديدة.

نجلس ونبدأ فى سرد الكلمات الحاسمة التى تحمل صعوبة بالغة ؛ وبالطبع عندما تكون الرسالة أخيرة فهى تفتقد بهجة الحياة وتعبر عن كلمات كبيرة تحمل نهايات لمسيرة بين طرفين .

تلك الرسالة تحمل الكلمات المحسومة بشيء قد أوشك على أنتهاء علاقة مشاعر بين طرفين أفسدها أحداهم بسوء تصرف أو بتغير مشاعر أو بفقد الروح الحقيقية لأستمرارية التعامل .

الرسالة الأخيرة جوبعة من الأحزان من مشاعر هلكت وروح أفنت ذاتها لأسعاد الاخر ولكن دون جدوى دون تقدير .

تعانق الأصابع القلم بقوة وحدة وتشتد علامة الأسى وهى تقول إلى لقاء لم تعد بيننا الروح الواحدة لم يحافظ إحدانا على نفس كتلة العطاء والمشاعر للأخر .

مايبدوا أن الطرف الموجهة له الرسالة دائما لم يكن على توقع أو حضور اللحظة الحاسمة لوضع حدود ومعاااايير لأحداث جارية غير متوافقة ؛ حيت كان يظن أرتفاع وأنخفاض ردود أفعاله أنه شيء عابر وبعيد كل البعد لتنتهى اهم روايات حياته.

البعد الحقيقى للرسالة جوهرة الفعلى فكرة العطاء وهو حضور سؤال واحد يستوجب علينا طرحه وهو لماذا عطائك بلا حدود ويستوجب عليك ؛ وعند التعثر يتم التأثر والإستياء منك وأصبحت مدان ؛ ونتابع بقية السؤال لماذا الطرف الثانى دائما هو المستفيد سواء بمشاعر فياضة أو إهتمام …ألخ.

لنحتسب ذلك اليوم أنه يأتى وعلامته بالحياة تكون قوية لأنه من الممكن ان يكون من أكبر علامات الفقد الكبرى والحقيقية بحور الندم لم تطفأها لم توافيها قيمتها .

تختتم سطور الرسالة بختام فعلى لمسيرة غير متكافأة فى المعاملات فى أخلاقيات التواصل لجوهر حقيقى نادر الوجود فى زمن نفتقد فيه حسن المعشر

الرسالة الأخيرة | الرسالة الأخيرة

عن Mohamed Khaled

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

درس لصوصى | درس لصوصى

درس لصوصى

درس لصوصى كتب :عبدالمنصف عوض عبدالمنصف مع إنتهاء الإمتحانات وظهور النتائج تبدأ مرحلة جديدة مرحلة ...