الرئيسية » مقالات » الصداقة الردية تفسد الأخلاق الجيدة
الصداقة الردية تفسد الأخلاق الجيدة | تفسد

الصداقة الردية تفسد الأخلاق الجيدة

الصداقة الردية تفسد الأخلاق الجيدة

بقلم : فريد نجيب —

من أراد أن يحتفظ ببراءته وصلاحه يلتزم أن يتحفظ من عدوى الصداقات الشريرة، فمن يصادق الحكماء يصير حكيما ومن يصادق الجهلاء يصير جاهلا فالصداقة لابد أن تكون إضافة جيدة للانسان فاذا كانت غير ذلك لاداعى من تلك الصداقة التى تهدم القيم والمبادئ الحسنى إختيار الصديق مهم جدا قد اتورط بصداقة تفسد تربيتى وأخلاقى وتؤذي مشاعر الاخرين وتدمر بيوت.

  والعجيب أن العالم يتجه لإنسلاخ القيم والمبادئ من الحياة العامة فأصبح عالم ينضح بالخداع والمظاهر، والغش والخداع، والكذب والخيانة نتيجة الصداقات المريبة فتحولت حياتنا الى أزمة فى القيم والمبادئ والأخلاق وأتجه البعض باللوم على حضارة التقنية والإعلام التى اصبحت صداقة جبرا وليس إختيارا فى حين أن الأتجاه العام يؤكد أنها حضارة صناعة فكر وسلوك، ومبادئ وقيم، وفضائل وأخلاق وتواصل للمعرفة تحمل روح ومشاعر، وإحساس وشعور نبيل ولكن للأسف البعص إندفع لصداقة لحضارة التقنية بمفهوم مغلوط.

 والمفترض أن الصديق يكون قريب من نمط تفكيرك واتجاهاتك مثل هذا يكون فى لحظات الضعف سند وقوة وهذ ينطبق على القول المشهور “رب أخ لك لم تلده أمك”، إن وجود الصداقة الحقيقة في حياتنا أمر ضروري للغاية ومجتمعنا العربى يميل بطبعه للصداقه والتواصل والمجاملة شعب لايحب حياة الوحدة والانطواء والعيش بدون أصحاب فعلا علمونا زمان قول مأثور “خد الرفيق قبل الطريق” “وأختار الجار قبل الدار “أقوال الزمن الجميل هل نعود اليه ام يعود إلينا

عن mofida mahmoud

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نجاح الدولة فى تدبير شئون البلاد | تدبير شئون

نجاح الدولة فى تدبير شئون البلاد

نجاح الدولة فى تدبير شئون البلاد  بقلم : فريد نجيب —  نجحت الدولة فى تدبير ...

WordPress Lightbox