الرئيسية » أخبار محلية » اللمسات الأخيرة من أعمال التطوير بمنطقة كنيسة العذراء مريم بسخا
اللمسات الأخيرة من أعمال التطوير بمنطقة كنيسة العذراء مريم بسخا

اللمسات الأخيرة من أعمال التطوير بمنطقة كنيسة العذراء مريم بسخا

اللمسات الأخيرة من أعمال التطوير بمنطقة كنيسة العذراء مريم بسخا

كتب : فريد نجيب —

توجه رئاسى بالإهتمام بتطوير مداخل ومخارج مسار العائلة المقدسة على مستوى الجمهورية  ومن حسن حظ محافظة كفرالشيخ وجود واحد من هذه الأماكن التى تباركت بزيارة العائلة المقدسة وتنحصر فى كنيسة السيدة العذراء مريم الآثرية بمنطقة سخا والتى تُعد وأحدة من أقدم الكنائس ليس في كفر الشيخ وحدها وإنما في مصر والشرق الأوسط، حيث أحتضنت العائلة المقدسة خلال تواجدها على أرض مصر الطيبة.

وقد وضعت الدولة هذه الكنيسة على الخريطة السياحية نظرًا لما تمتلكه من مقومات التراث وعبق الحضارة والتاريخ.

يذكر أن الكنيسة قد تعرضت لحريق هائل في 16 يونيو عام 2008، قيل فى حينها أن سبب الحريق سقوط شمعة مشتعلة أمام أيقونة العذراء فمالت الشمعة وبدأ اللهب يأكل الخشب حول الأيقونة ثم الأيقونة نفسها فلم يبقِ منها أي قطعة ثم حجاب هيكل الأيمن والسجاد حتى وصل إلى ربع الهيكل الأوسط وتم إخماد الحريق.

وقد قرّر اللواء أحمد زكي عابدين ،محافظ كفر الشيخ آن ذاك إعادة ترميم الكنيسة على نفقة المحافظة وإعادتها إلى سابق عهدها في أبهى صورة بالتنسيق مع وزارة الآثار التي قامت بتجديدها وفقًا للتراث المعماري القبطي بطرق هندسية وفنية في غاية الدقة والجمال، حيث تم إستخدام طوب من نوع خاص أثناء البناء والتجديد، وتم إفتتاح الكنيسة عقب تجديدها وتطويرها.

ويتابع اللواء جمال نور الدين محافظ كفرالشيخ اللمسات الأخير من أعمال تطوير المنطقة لتصبح بحق منطقة سياحية عالمية لا تقل عن الاماكن السياحية بالعالم.

وتحظى الكنيسة بعدد من المقتنيات الأثرية، منها كأس مخصص للتناول غالبًا مصنوع من الفضة وكذا الملعقة ويعتبر تحفة أثرية نادرة حيث مدون عليه تاريخ سنة1213 ، والذي يشير إلى أن هذا الطاقم كان مخصصًا للخدمة سنة 1213 للشهداء تقابل سنة 1497ميلادية وكان ذلك في عصر البابا يوحنا البطريرك الثالث عشر في التسمية والرابع والتسعون في تعداد البطاركة في نهاية القرن الخامس عشر وبذلك يعتبر هذا الطاقم أقدم طاقم مذبح عرفه التاريخ عمره حوالي خمسة قرون، كما تضم الكنيسة ‏شمعدانًا مصنوعًا من الفضة هدية من الخديوي إسماعيل باشا كما هو محفور عليه و كان منذ عام 1862 ‏وقت أن كان الخديوى إسماعيل واليًا على مصر وكان في عهد غبطة البابا المعظم الأنبا كيرلس الخامس، كما يوجد بشارة وشورية ودف وتريانتو ودرج للبخور وصليب وتيجان مما تخصص للوضع على رأس العروسين عند عمل الإكليل جميعها من القرن التاسع عشر، وعُثر على مخطوط أثرى وهو عبارة عن قطمارس الآحاد ويرجح أن يكون هذا المخطوط من عمل القمص يوحنا الناسخ البابا كيرلس الخامس

ويوجد أيضا داخل الكنيسة أثر حجر يحمل قدم السيد المسيح فى طفولته، حيث أخفي في القرن الثالث عشر الحجر فى فناء الدير وظل مختفيًا إلى أن عُثر عليه فى القرن التاسع عشر بطريقة عجيبة ومعه تاج عمود حجري أثناء الحفر أمام البوابة الخارجية وأودع في صندوق داخل الكنيسة وأصبحت بعد ذلك كنيسة سخا مركزًا لجذب الزوار والرحلات الراغبين في التبرك من هذا الأثر النفيس ويقام تذكار فى 24 بشنس من كل عام يوافق أول يونيو.

اللمسات الأخيرة من أعمال التطوير بمنطقة كنيسة العذراء مريم بسخا اللمسات الأخيرة من أعمال التطوير بمنطقة كنيسة العذراء مريم بسخا | كنيسة

عن ahmed mosaid

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محافظ الغربية يطلق اسم الشهيد أحمد الرفاعي على شارع توت عنخ أمون بطنطا

محافظ الغربية يطلق اسم الشهيد أحمد الرفاعي على شارع توت عنخ أمون بطنطا

محافظ الغربية يطلق اسم الشهيد أحمد الرفاعي على شارع توت عنخ أمون بطنطا الغربية/ندى حسنى ...

WordPress Lightbox