الرئيسية / مشاهير / المشوار الفنی للعندلیب الاسمر فی ذکری رحیله

المشوار الفنی للعندلیب الاسمر فی ذکری رحیله

کتبت/ امیره الخمیسی

نشأ عبد الحلیم حافظ في قرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية واسمه الحقیقی عبد الحلیم علی شبانه وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوه حیث توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده
انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته حینما کان یلعب فی ترعة القریه وقد أجرى خلال حياته واحد وستين عملية جراحية و التحق بعدما نضج قليلا في كتاب الشيخ أحمد ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة ظهر حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة حبه به.

حیث التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943م ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقه الإذاعة الموسيقية عام 1950م

اکتُشف العندلیب عن طریق الاذاعی الکبیر حافظ عبد الوهاب حینما تقابل مع صديقه ورفيق عمره الأستاذ مجدي العمروسي في 1951م في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي عمر.

ومن الجدیر بالذکر ان عبد الحلیم تفوق فی الاذاعه حینما قدم قصيدة “لقاء” كلمات صلاح عبد الصبور وتلحین كمال الطويل عام 1951م کما أنه غنى “صافيني مره” كلمات سمير محجوب وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952م ولکن رفضتها الجماهير من أول مره حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد
ولكنه أعاد غناءها مرة اخری في يونيو عام 1953م وحققت نجاحاً كبيراً ثم قدم أغنية “على قد الشوق” كلمات محمد علي أحمد وألحان كمال الطويل في يوليو عام 1954م وحققت نجاحاً ساحقاً ومع تعاظم نجاحه لُقب بالعندليب الأسمر.
وفی هذه الفتره قدم العندلیب عدد کبیر من الاغانی التی تحتوی علی نبرة تفاٶل وامل مثل”ذلك عيد الندى”، “أقبل الصباح”، “مركب الأحلام”، “في سكون الليل”، “فرحتنا يا هنانا” کما قدم اغانی تتحدث عن الطبیعه الجمیله مثل “الأصيل الذهبي”، “هل الربيع”، “الأصيل”.

ثم بدأت تختفی نبرة التفاٶل من اغانیه تدریجیاً وحلت محلها نبرة الحزن وذلک بسبب زیادة مرض البلهارسیا عنده كما أنه له أغاني شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب مثل: (أهواك، نبتدي منين الحكاية، فاتت جنبنا) وقد غنى ایضاً للشاعر الكبير نزار قباني أغنية قارئة الفنجان ورسالة من تحت الماء التي لحنها الموسيقار محمد الموجي۔
كان عبد الحليم يحلم بتقديم قصة ‘لا” للكاتب الكبير مصطفى أمين على شاشة السينما ورشح نجلاء فتحي لبطولتها ولكن القدر لم يکتب له ذلک حیث أصيب العندليب الأسمر بتليف في الكبد بسبب مرض البلهارسيا وكان هذا التليف سبباً في وفاته

فارق عبد الحلیم الحیاه يوم الأربعاء في 30 مارس عام 1977م في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاماً والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملاً معه التهاب كبدي فيروسي فيروس سي الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإعلامية ريهام سعيد تحصد 75 مليون مشاهدة لبرنامجها صبايا الشمس

الإعلامية ريهام سعيد تحصد 75 مليون مشاهدة لبرنامجها صبايا الشمس

الإعلامية ريهام سعيد تحصد 75 مليون مشاهدة لبرنامجها صبايا الشمس كتبت /نورهان صالح حصدت الاعلاميه ...