الرئيسية » مقالات » جريدة مصر اليوم العربية/الله عليك ياسيسي
جريدة مصر اليوم العربية/الله عليك ياسيسي

جريدة مصر اليوم العربية/الله عليك ياسيسي

جريدة مصر اليوم العربية/الله عليك ياسيسي

بقلم الكاتب : محمد عبد المجيد خضر

الى بهائم القطيع اكتب اليوم واقول لهم رغم سعيكم الحثيث بكل ما لديكم من اجهزة وقنوات فضائية وافواه قذرة ، توجه حرب شرسة ضد مصر وضد السيسي الذى قضى على احلامهم ، فان العالم من مشرقه ومغربه يشهد له الآن بالزعامة والحنكة واثرائه لحركة التاريخ بقوام دولة اصبح لها ثقل دولي وجيش عظيم يحسب له الف حساب بعكس ما قدر لها بايادي الغدر والخسة .

السيسي وبكل هدوء وحنكة ورصانة الرجل الواثق الحكيم الغير متهور والحامل لهموم الوطن المصري والامة العربية والامة الافريقية فقد اثبت جدارة منقطعة النظير احييه انا شخصيا عليها فقد راهنت عليه بانه افضل واعظم وانظف رجال مصر العظيمة الولادة التي تعج برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .

لقد قام بالتحرك الواعي جدا في الوقت المناسب جدا فيما يخص المشكلة الليبية ، فقد احس بنظرة ثاقبة وحسن تصرف ان هناك نية لاستمرار النزاع دون حل اطلاقا ورأينا ان العالم بأجمعه ادار ظهره مؤقتا ليتيح للسراج التصرف لجمع مرتزقة عن طريق تركيا وبتمويل قطري وايضا باموال الشعب الليبي من كل المناطق وخاصة من سوريا .

ووفروا له كل التسهيلات لوصول السوريين والمرتزقة الآخرين من داعش والسلاح عن طريق تركيا ، أملا في استفزاز الجيش المصري لاشعال حرب ضروس لا اول لها ولا آخر فما كان منه الا و بالتعاون مع المشير حفتر الزعيم الليبي البطل والمستشار عقيل صالح المحترم وبمنتهى العقل ، لاعلان مبادرة للسلام لايمكن لاي دولة من دول العالم وقوى التحكم والسيطرة من رفضها ولتمرير هذا المسعى بحكمة الزعماء الكبار .

وانهالت الموافقات والدعم الكامل من قوى العالم كله ومنح ٤٨ ساعة للرد ليكون له حق التصرف للقضاء على طرابلس بما فيها لانقاذ ليبيا وايضا لدرأ الخطر عن الامن القومي المصري .

وهرول السراج الى روسيا لمناقشة الوضع حيث ان تركيا تمنعه من اتخاذ اي قرار وهذا ليس سرا فقد تم النشر من قبل بان اردوغان اصدر تعليمات للسراج بعدم اتخاذ اي قرار الا بعد عرضه عليه في تركيا ،. مما يستدعي في هذه المرحلة ايجاد حضن يئويه ويحميه من سيطرة اوردوغان ، وايضا لمناقشة موضوع اعتقال حكومة السراج لعدد ٢ من الجنود الروس بتهمة التجسس .

المهم هنا هو حسن تقدير الموقف وحسن التصرف من موقع قوة محسوبة ، واثبت من خلال الصراع في ليبيا تهور وسوء التصرف من اوردوغان والسراج واثبت للعالم اجمع ( ان من اعتمد على ذراعه خانه ومن اعتمد على عقله صانه ) فعاش السيسي وعاشت مصر مرفوعة الرأس وتحيا ليبيا بجيشها الوطني الحر وبرلمانها العظيم والمشير حفتر والمستشار عقيل وربنا يوفقكم ويحمي ليبيا ومصر من كيد الكائدين ويفقأ عين الحاسدين .

جريدة مصر اليوم العربية/الله عليك ياسيسي

عن mofida mahmoud

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فى ظلال الهدى النبوى ومع الوليد بن عبد الملك ( الجزء الأول )

فى ظلال الهدى النبوى ومع الوليد بن عبد الملك ( الجزء الأول ) إعداد / ...

WordPress Lightbox