الرئيسية / مقالات / ردا على التساؤلات التى وردتنى بخصوص البوست الذى نشرته بالأمس بأن حادث القطارين

ردا على التساؤلات التى وردتنى بخصوص البوست الذى نشرته بالأمس بأن حادث القطارين

متعمد..فهاكم الشواهد:
سائق القطار رقم 13 المتسبب الرئيسى فى حادث تصادم قطارى الإسكندرية سبق له التسبب فى حادث قطار عام 2013…السائق يدعى عماد حلمى الذى كان يقود القطار رقم 13 القادم من القاهرة واصطدم بالقطار رقم 571 القادم من بورسعيد من الخلف، بعد تجاوزه للسرعة والسيمافورات “الإشارات” التى كات تضئ باللون الأحمر وتفيد بوجود قطار آخر أمامه. وقد تسبب فى حادث عام 2013 عندما كان يقود القطار رقم 686 على خط إيتاى البارود ـ القاهرة “خط المناشى”، حيث تسبب فى خروج قطاره عن القضبان فى أوسيم بعد تجاوزه للسرعة، وأنه معروف بين زملائه بأنه كثيرا ما يفصل جهاز “ايه تى سى” المسئول عن التحكم فى مسير القطارات حتى يتمكن من القيادة بسرعات كبيرة ولا يكون محكوما بأجهزة السيمافورات التى تجلعه يربط آليا فى حالة محاولته تجاوز السرعة المقررة، وأنه كان يعمل سائق قطار بضائع قبل العمل على قطارات الركاب.ولقد علمنا إنه قفز من قطار القاهرة أمس قبل التصادم مباشرة بمؤخرة قطار بورسعيد، وفر هاربا بعد الحادث إلا أنه بعد وصول الدكتور هشام عرفات وزير والنقل والمهندس السيد سالم رئيس قطاع المسافات الطويلة بالسكة الحديد إلى موقع الحادث توجه إليهما وهما اللذان طالباه بتسليم نفسه للشرطة ، وقال لهما إن السيمافورات لم تعطيه إشارة بالتوقف، ولم يحذره أحدا بوجود قطار أمامه شاغلا السكة، وأنه عندما رأى القطار المتوقف فى خورشيد على مدخل الإسكندرية رؤية البصر لم يتمكن من إيقاف قطاره، مرجحا وجود خللا فى فرامل قطاره لم يمكنه من الرباط. إلا أن مراقب برج محطة “أبيس” ومراقب برج محطة “خورشد” انكرا رواية السائق عماد حلمى، وأكدا أن السيمافورات كانت تعمل جيدا وتعطى إشارة حمراء تفيد وجود قطار آخر شاغل السكة أمامه، لكنه لم يلتزم وينتبه بهذه الإشارة وتجاوز إشارتين كانتا تعطيا تحذيرا له بالتوقف وأكدا للوزير ورئيس قطاع المسافات الطويلة بعد الحادث أن سائق القطار عماد حلمى كان فاصل جهاز التحكم الآلى بالقطار “ايه تى سى” لذلك لم يتوقف قطاره آليا عندما تجاوز السيمفاورات، ولم يتمكن من الوقوف بسبب سرعته الكبيرة. ويذكر، أن النيابة العامة تحفظت على جهاز “ايه تى سى” أو ما يعرف بالصندوق الأسود للقطارين المتصادمين بعد تبادل الاتهامات بين سائقى القطارين ومراقبى الأبراج والتسجيلات الصوتية بينهم لتفريغها لمعرفة الأسباب الفعلية للحادث. على التساؤلات التى وردتنى بخصوص البوست الذى نشرته بالأمس بأن حادث القطارين متعمد..فهاكم الشواهد:
سائق القطار رقم 13 المتسبب الرئيسى فى حادث تصادم قطارى الإسكندرية سبق له التسبب فى حادث قطار عام 2013…السائق يدعى عماد حلمى الذى كان يقود القطار رقم 13 القادم من القاهرة واصطدم بالقطار رقم 571 القادم من بورسعيد من الخلف، بعد تجاوزه للسرعة والسيمافورات “الإشارات” التى كات تضئ باللون الأحمر وتفيد بوجود قطار آخر أمامه. وقد تسبب فى حادث عام 2013 عندما كان يقود القطار رقم 686 على خط إيتاى البارود ـ القاهرة “خط المناشى”، حيث تسبب فى خروج قطاره عن القضبان فى أوسيم بعد تجاوزه للسرعة، وأنه معروف بين زملائه بأنه كثيرا ما يفصل جهاز “ايه تى سى” المسئول عن التحكم فى مسير القطارات حتى يتمكن من القيادة بسرعات كبيرة ولا يكون محكوما بأجهزة السيمافورات التى تجلعه يربط آليا فى حالة محاولته تجاوز السرعة المقررة، وأنه كان يعمل سائق قطار بضائع قبل العمل على قطارات الركاب.ولقد علمنا إنه قفز من قطار القاهرة أمس قبل التصادم مباشرة بمؤخرة قطار بورسعيد، وفر هاربا بعد الحادث إلا أنه بعد وصول الدكتور هشام عرفات وزير والنقل والمهندس السيد سالم رئيس قطاع المسافات الطويلة بالسكة الحديد إلى موقع الحادث توجه إليهما وهما اللذان طالباه بتسليم نفسه للشرطة ، وقال لهما إن السيمافورات لم تعطيه إشارة بالتوقف، ولم يحذره أحدا بوجود قطار أمامه شاغلا السكة، وأنه عندما رأى القطار المتوقف فى خورشيد على مدخل الإسكندرية رؤية البصر لم يتمكن من إيقاف قطاره، مرجحا وجود خللا فى فرامل قطاره لم يمكنه من الرباط. إلا أن مراقب برج محطة “أبيس” ومراقب برج محطة “خورشد” انكرا رواية السائق عماد حلمى، وأكدا أن السيمافورات كانت تعمل جيدا وتعطى إشارة حمراء تفيد وجود قطار آخر شاغل السكة أمامه، لكنه لم يلتزم وينتبه بهذه الإشارة وتجاوز إشارتين كانتا تعطيا تحذيرا له بالتوقف وأكدا للوزير ورئيس قطاع المسافات الطويلة بعد الحادث أن سائق القطار عماد حلمى كان فاصل جهاز التحكم الآلى بالقطار “ايه تى سى” لذلك لم يتوقف قطاره آليا عندما تجاوز السيمفاورات، ولم يتمكن من الوقوف بسبب سرعته الكبيرة. ويذكر، أن النيابة العامة تحفظت على جهاز “ايه تى سى” أو ما يعرف بالصندوق الأسود للقطارين المتصادمين بعد تبادل الاتهامات بين سائقى القطارين ومراقبى الأبراج والتسجيلات الصوتية بينهم لتفريغها لمعرفة الأسباب الفعلية للحادث.

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

زمن الأقدام لا الأقلام

زمن الأقدام لا الأقلام

زمن الأقدام لا الأقلام بقلم جهاد بكر كيلانى في زمني أرى الناس لا يجدون ما ...