الرئيسية / مقالات / روميو وجوليييت …

روميو وجوليييت …

بقلم/ اشجان رضوان 

اي علاقه بين راجل وست بتكون شايله جواها كل الاحتمالات
احتمال النجاح
احتمال الخيانه
احتمال الفشل
مين اللي من الاحتمالات دي بتحصل ده بيعتمد بشكل كبير علي قراراتنا وتصرفاتنا لكن لازم نعرف ان قراراتنا وتصرفاتنا بتعتمد علي طريقه تفكيرنا و طريقه تفكيرنا بتعتمد علي تك
يعتبر السبب الرئيسي لاختلاف طريقة التفكير بين الرجل والمرأة هو اختلاف طبيعة تركيب دماغ كلٍ منهما، حيث تختلف الجينات اختلافًا كبيرًا عن بعضها، ومن الأسباب الرئيسية في اختلاف تفكير الرجل والمرأة عن بعضهما، فيبلغ عدد الألياف العصبية عند المرأة أربعة أضعاف ما عند الرجل، وهذه الأعصاب هي الرابط بين الفص الأيسر المسؤول عن التفكير التحليلي والفص الأيمن المسؤول عن التفكير الكلي في الدماغ، مما يؤدي إلى اختلاف كبير بينهما، حيث تزداد نسبة تركيز الرجل في تحليل المواضيع بدقة أولية عالية، والذي يرجع سببه إلى ضعف الإشارات المنبعثة من الفص الأيمن، عكس المرأة التي تستطيع التفكير في أكثر من أمر في نفس الوقت، لأن الإشارات المنبعثة من الفص الأيمن قوية، بسبب قوة الألياف العصبية الواصلة بينهما، وأيضًا، يحتاج الرجل لتصديق أمرٍ ما إلى الأدلة والبراهين العقلية والمنطقية، أما المرأة فهي تعتمد على حدسها وشعورها، بسبب اتصال فصي دماغها بطريقة قوية أكثر من الرجل
طريقه الحب بتختلف اختلاف كلي من الرجل للمراة
– الرجل بيحبّ بعينه، والمرأة بتحبّ باذنيها، فالمرأة دائماً ما تحب أن يمدحها الرجل، ويرويها بكلام الحب والعشق، والرجل يعجب بالمرأة التي تتّفق مع المواصفات التي يحبّها، ويحب أن تكون المرأة التي ارتبط بها دائمة التألّق والجمال.
المرأة كثيرة الأحلام، ومرهفة الأحاسيس والمشاعر، أمّا الرجل فهو واقعيّ يحب ما يراه في الواقع.
الحب عند المرأة شيء أساسي في حياتها لا يمكنها الاستغناء عنه، فهو يتملّك كافّة مشاعرها، ويجعلها تعيش من أجله، دون أن تفكّر بأمر آخر، فتسعى لإرضائه حتّى وإن كان على حساب راحتها وحياتها، أمّا عند الرجل فهو أمر ثانوي، يأتي مع هواياته وعمله وحبّه لذاته، فلا يكلّف نفسه كثيراً بإرضاء المحبوبة، وخصوصاً عندما تصبح زوجته.
اعتياد المرأة على الحب يزيدها تعلّقاً وتمسّكاً به، أمّا اعتياد الرجل على الحب فيقلّل رغبته فيه، ويقلّل من قيمته. المرأة تحبّ من يتغزّل بها، والرجل يحبّ من تتدلّل عليه وتجيد لفت رجولته.
المرأة سريعة الرضا والغضب، والرجل يعتدل في الرضا والغضب، ولكن لا يحمد شر عواقبه. يمكن للرجل مهاجمة المرأة التي يحبّها وجرحها، ولكنّ المرأة لا يمكنها أن تذل رجولة شخص تحبّه.
يمكن للمرأة أن تكتفي بكلمات الحب والإعجاب دون العلاقة الحميمة، ولكنّ الرجل لا يمكنه الاستمرار دون إرضاء غرائزه. تحب المرأة امتلاك الرجل بكل ما فيه من قلبه وعقله ووقته، عكس الرجل الذي يحب أن تكون لديه مساحة خاصّة، يمارس فيها هواياته وأموره الشخصيّة، دون إزعاج من الطرف الآخر، فغالباً ما يملّ الرجال من المرأة التي تلغي جانب حياتها الخاصّ للتفرّغ للحب فقط
فعلي كل طرف معرفةطريقة تفكير الطرف الاخر حتي لايتسبب الاختلاف في الراي في ان يفسد للود قضية
بقلم:اشجان رضوان
استشارى ارشاد اسري وتربوي
متابعة /هيثم الشناوي

Be Sociable, Share!

عن mai youssef

شاهد أيضاً

إنطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “طرق الأبواب”

كتب : فريد نجيب شهدت قرى محافظة كفر الشيخ كفرالمرازقه ونشرت وحصة الغنيمى وشباس عمير …