الرئيسية / دين / ظواهر قبيحة في ساحة تلاوة القرآن (2):ألقاب ما أنزل الله بها مِن سلطان
ظواهر قبيحة في ساحة تلاوة القرآن (2):ألقاب ما أنزل الله بها مِن سلطان - ظواهر قبيحة

ظواهر قبيحة في ساحة تلاوة القرآن (2):ألقاب ما أنزل الله بها مِن سلطان

كتب: المستشار/ هشام فاروق رئيس محكمة استئناف الإسكندرية وعضو شرف نقابة القراء.
ظاهرة قبيحة جدا استشرت بين قراء اليوم! ألقاب ما أنزل الله بها مِن سلطان يُطلقونها على أنفسهم أو يُطلقها عليهم مُعجبوهم ومُتعصِّبوهم! تجاوز الأمر كُلَّ الحدود! فصارت مِن المُضحكات المُبكيات! فهذا هو القارئ الأول ، وذاك هو القارئ الأخير! وهذا هو قارئ العالم الأول! وذاك هو قارئ الأرض الأول! وهذا قارئ السماء! وذاك قارئ الفضاء! وهذا قارئ النجوم! وذاك قارئ الكواكب! وهذا قارئ المَجَرَّة! وهذا صوت تعشقه الملائكة! وذاك صوت تعشقه
الشياطين! وآخر تعشقه العفاريت! إلخ…وبالتأكيد لا أحد منهم يستحق أي لقب منها لقباحة أصواتهم ونشازها وسوء أدائهم وعدم التزامهم بأصول وآداب التلاوة وعدم إجادتهم التجويد والأحكام! ولقد عاصرت عظام القراء في حياتهم – كالمشايخ محمود الحصري ومصطفى إسماعيل ومحمود علي البنا وعبد الباسط عبد الصمد وغيرهم – فما كان أحد مِنهم يُلقب إلا بـ”الشيخ” فقط! فهل قراء هذه الأيام أفضل مِنهم؟!
ظواهر قبيحة في ساحة تلاوة القرآن (2):ألقاب ما أنزل الله بها مِن سلطان - ظواهر قبيحة

عن Wala’a Ahmed

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ظواهر

ظواهر قبيحة في ساحة تلاوة القرآن

ظواهر قبيحة في ساحة تلاوة القرآن (3):أسماء دلع لكبار القراء! كتب: المستشار/ هشام فاروق رئيس ...