الرئيسية » مقالات » قرأت لك : ” الرجال مثل الأحزمة المطاطية ” ..

قرأت لك : ” الرجال مثل الأحزمة المطاطية ” ..

قرأت لك : ” الرجال مثل الأحزمة المطاطية ” ..
اعداد // ثناء عوده ..
تأليف د . جون غراي ..
من كتاب “الرجال من المريخ ،، النساء من الزهرة”.
سأقص عليكم خلاصة ما قرأت من الحلقة السادسة،
و يقول د. جون : عندما يحب رجل امرأة، فإنه يحتاج دوريا إلى أن ينسحب قبل أن يتمكن من الإقتراب، وتسئ النساء تفسير انسحاب الرجل، لأن المرأة تنسحب عادة لأسباب مختلفة، أنها تنسحب عندما لا تثق به في فهم مشاعرها،
و يقول د. جون : “ما يجب أن تعرفه كل إمرأة عن الرجال”.

فمثلاً :
كانت “ماغي” حزينه لقد كانت تخرج يومياً مع خطيبها “جيف”، ثم دون أي سبب ظاهر بدأ ينأي بنفسه عاطفيا، لم تكن “ماغي” قادرة على فهم السبب وكانت تلوم نفسها وتقول ما خطأ الذي ارتكبته ليبتعد “جيف”، و بعد حضور ندوه د. جون كانت في غاية الارتياح، واختفى قلقها وتوقفت على لوم نفسها، لأنها فهمت السبب تبين، فبينما تحاول “ماغي” الأقتراب، يحاول “جيف” الإبتعاد، وهذا طبيعي بالنسبة للرجال فهو يتمدد إلى كامل مسافته، ثم يرتد إلى الوراء.
و يقول د. جون : “لماذا ينسحب الرجال “.
الرجل يتعاقب آليا بين احتياج الحب واحتياجه للإستقلال، فالرجل يبدأ بالشعور لحاجته للإستقلال، بعد أن تشبع بالحب، فمثلاً :
كان “جيف” في بداية علاقتة مع “ماغي”، قويا مليئا بالرغبة، مشدودا إليها وكان يرغب في ترك انطباع جيد لديها، وأن يقترب أكثر فأكثر، وحين فتحت قلبها وحققا المحبه، شعر بالسعادة ولكن بعد وقت تغير فأصبحت مشاعره مترهله،
فقد أصبح لديه شعور بالانسحاب، فقط اشبع جوعه للمحبه، والآن يشعر بحاجته للإستقلال، وبعدها تعلمت “ماغي” كيف تسمح “لجيف” يأخذ مسافته، ثم اكتشفت “ماغي” أنه عاد إليها فعلاً، وتدربت أيضاً ألا تجري خلفه عندما ينسحب، وان تثق بأنه سيعود،
ويقول د . جون : “متى تتحدثين مع الرجل”.
فعندما ينسحب الرجل دعيه فهذا ليس الوقت المناسب، ولكن عندما يعود فهذه هي الفرصة الذهبية، ولكن المرأة تخشى أن تتحدث لعده أسباب :
– تخشي أن تتكلم لإنه انسحب في آخر مره تحدثت إليه.
– تخشى أن يكون غاضباً، وتنتظر أن يبدأ هو بالحديث .
ويقول د . جون : “كيف تجعلين الرجل يتحدث” .
فمن الضروري أن تبدأ المرأة بالمشاركة، ففي البداية ليس للرجل لديه ما يقوله، وأن الرجال يحتاجوا إلى سبب لكي يتكلموا .
يقول د . جون : “كيف تضغط النساء على الرجال لكي يتكلموا”.
فالمرأة التي تبوح بمشاعرها تحفز الرجل لكي يتكلم ولكن حين يشعر أنه مطالب بالتحدث، يصبح زهنه فارغاً، ولا يكون لديه ما يقوله، وحتى لو كان لديه ما يقوله فإنه سيقاوم لأنه يشعر بمطالبتها،
” كيف تستهلين حديثاً مع الرجل ؟.
مثلاً :
يمكن “ماغي” أن تقول : “جيف” هل ك أن تسمعني قليلاً ؟. لقد كان يومي متعباً، وأريد أن أتكلم، وبعد التحدث ل دقيقتين، يمكن أن تتوقف وتقول له : ” أنني أقدر لك الإنصات لمشاعري”. فهذا التقدير يشجع الرجل لأن يستمع أكثر”.
أما عن رأيي الشخصي كقارئه لهذا الكتاب الشيق، فأنا أقول أن الرجال ليس لهم كتالوج، ولا مليون ندوه، وإرشاد أسرى يمكن لها أن تضع مقايس للرجل، وكيفيه فهمه فهو لا يفهم نفسه، فكيف له أن يفهم شريكتة !!؟
وهذه خلاصة ما قرأته وفهمته.
نرجع ل د . جون : حيث يقول “محادثات احاديه الجانب”.
كانت أحاديث “ماغي” احاديه الجانب، كانت تحاول أن تجعله يتحدث أولا، بطرح الأسئلة فهو يجيب إجابات مختصره،
فمثلاً :
“ماغي” : كيف كان يومك ؟.
“جيف” : لا بأس .
“ماغي” : ماذا حدث ؟.
“جيف” : كالعادة .
“ماغي” : (منزعجة) لماذا لا تكلمني ؟.
“جيف” : (مصعوق وصامت).
“ماغي” : هل تحبني ؟؟.
“جيف” : طبعاً أحبك .
وهكذا !!.
ويقول د . جون : “هناك طريقتان يمكن للمرأة دون قصد أن تعوق دوره المحبه الطبيعية لدى رفيقها.
– مطاردته عندما ينسحب
-معاقبته لإنسحابه .
وهذه قائمه بمعظم أساليب المطارده ومنعه من الإنسحاب: سلوكيات المطارده.
١- بدنياً : حيث تتبعه وهو يدخل إلى غرفه أخرى.
٢- عاطفياً : حيث عندما ينسحب فهي تقلق بشأنه. وتخنقه بالانتباه والاطراء. أو تستهجنه لحاجته لأن يكون بمفرده.
٣- عقلياً : حيث تقوم بطرح اسئله تستحث الشعور بالاثم. مثل: كيف لك أن تعاملني كهذا ؟ أو ماذا بك ؟.
والأسلوب الثاني هو معاقبته على انسحابه:
١- بدنياً : أن تقوم بتكسير اشياء، من أجل أن تظهر استياءها.
٢- عاطفياً : وهي تلومه ولا تسامحه لإهماله لها، ويكاد لا يوجد شيء يمكنه القيام به ليرضيها.
٣- عقلياً : عندما يعود لا تريد مشاركته بمشاعرها وتصبح مستاءه منه.
فعندما يعاقب الرجل لانسحابه فإنه يصبح خائفاً من معاوده انسحابه، مره أخرى وهذا يجعله لا يستطيع الرجوع لدورته الطبيعية.
يقول د. جون : “كيف يؤثر ماضي الرجل على دوره المحبه لديه”.
حيث أن الرجل منذ طفولته ربما يكون خائفاً من الانسحاب،لإنه شهد استهجان أمه لابتعاد أبيه العاطفي عنها، فهذا الماضي يؤثر على الرجل .
حيث أنه لا يدرك الرجال عموماً كيف يؤثر انسحابهم المفاجئ ثم عودتهم فيما بعد على النساء.
فالرجل الحكيم، ينصت بإهتمام لزوجته، وعندما يريد الانسحاب فيقول لها، “أنني احتاج بعض الوقت لأكون بمفردي”، والمرأة الحكيمة، لا تطالب الرجل بأن يتكلم ،وتبدل نبرة صوتها، وتشاركه مشاعرها دون أن تطلب منه أن يفعل ذلك، فالمرأة الحكيمة، تثابر بصبر وحب وبمعرفة لا تتوافر إلى لدي قله من النساء.
و إلى اللقاء في الحلقة القادمة بعنوان ” النساء مثل الأمواج “

قرأت لك : " الرجال مثل الأحزمة المطاطية " .. | الرجال

عن Tamer semary

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فى ظلال الهدى النبوى ومع الوليد الثانى بن يزيد ( الجزء الرابع )

فى ظلال الهدى النبوى ومع الوليد الثانى بن يزيد ( الجزء الرابع )

فى ظلال الهدى النبوى ومع الوليد الثانى بن يزيد ( الجزء الرابع ) إعداد / ...

WordPress Lightbox