الرئيسية » دين » كفى بالمرءِ إثمًا أن يُضَيِّعَ من يعول
كفى بالمرءِ إثمًا أن يُضَيِّعَ من يعول | كفى

كفى بالمرءِ إثمًا أن يُضَيِّعَ من يعول

 

كفى بالمرءِ إثمًا أن يُضَيِّعَ من يعول

كتبت ليلى ابو النجا

حديث نبوي شريف يحس المجتمع على التراحم والود خاصة بين أفراد الأسرة الواحدة والتي أصبح التفكك وعدم قيام كل بدوره الذي خلقه الله من أجله أصبح شئ مبرر ويقابل بعدم المبالاه
هذا الحَديثِ يَقولُ خَيثمةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ وهوَ أحدُ التَّابعينَ: كنَّا جُلوسًا مَع عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما إِذ جاءَه قَهرَمانٌ له، وهوَ القائمُ بأُمورِ الحافظُ لِمَا تَحت يَدِه، فدَخلَ القَهرَمانُ فَقال لَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أَعطيتَ الرَّقيقَ قُوتَهم؟ فَقال: لا فَقالَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: فَانطلِقْ فأَعطِهم ثُمَّ بيَّن لَه السَّببَ وهوَ ما زكره صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: كفَى بالمَرءِ إثمًا أنْ يَحبِسَ عمَّن يَملِكُ،قُوتَه؛ يَعني مَن تَلزمُه نَفقتُه مِن أَهلِه وعِيالِه وعَبيدِه فلا يجوز للأب تضييع من استرعاه الله عليهم من الأبناء والبنات والزوجة، فإنه مسؤول عنهم يوم القيامة
فيجب عليه النفقة على الزوجة وعلى غير القادر على الكسب من الأبناء، والقيام بمصالحهم وتولي نكاح بناته من أكفائهن
ربما يكون طرحا جديدا أن نتحدث عن عقوق الآباء والأمهات لأولادهم، وذلك انطلاقا من مسؤولية الآباء تجاه الأبناء والتي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: “كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته”، وليس من الحكمة أن يمرض الإنسان ويخفي مرضه خشية منه فذلك يعني أنه سيستمر المرض ويستشري في جسده حتى يفتك به ومثله السكوت عن أمراض المجتمع فتركها يكاد يمزق بنية المجتمع ويولد الكراهية بين الآباءواولادهم.

كفى بالمرءِ إثمًا أن يُضَيِّعَ من يعول | كفى

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الأوقاف .. رمي الجمرات بين المظهر والجوهر | الجمرات

وزير الأوقاف .. رمي الجمرات بين المظهر والجوهر

وزير الأوقاف .. رمي الجمرات بين المظهر والجوهر كتب .. حماده مبارك مع حلول عيد ...