الرئيسية / مقالات / كيف لي أن أعيش مرتاح وسعيد؟

كيف لي أن أعيش مرتاح وسعيد؟

كتبت/لطيفه محمد حسيب القاضي

السعادة هي قناعة خاصه و مختلفة من فرد الى آخر،فالبعض يفكر بالسعادة بطريقة إيجابية والبعض الآخر يفكر بها بطريقة سلبية،و من هنا تجد تفاوت بين البشر البعض سعيد بما هو عليه والآخر تعيس برغم من وجود وسائل الراحة بجانبه و من هنا يجدر بنا أن نعطي النصائح التي سوف تفيد الكثيرين في حين طبقت في حياتكم العامه و هو كالآتي:

الابتسامة فور الاستيقاظ:
هذه الخطوة بقدر ما هي صغير لا تأخد ثواني بقدر ماهي صعبة و مفيدة في نفس الوقت في جعل كل يومنا مبتهج، خصوصا أن أغلبنا تعود على التكشيرة أول ما يفتح عينيه، و التأفف و العصبية و الغضب لأنه سيستيقظ للعمل أو غيره. فجربوا أن تبتسموا بمجرد ما تفتحوا أعينكم، و تذكروا أن لديكم فرصة يوم جديد جميل غيرنا لا يمتلكها.

التفائل بأن اليوم سيكون جميل و أن القادم أجمل:
كل من يقول واضح و باين هذا اليوم كيف سيكون من موقف بسيط حصل معه في الصباح مثلا فأكيد سيكون يومه سيئا فهذا كان ظنه منذ البداية، أحسنوا الظن و قولوا أهلا بالصباح واضح أن هذا اليوم سيكون جميل و القادم أجمل.

التألق و الأناقة و الاهتمام بالمظهر:
اذا أهملتي مظهرك و أناقتك لن تكون لديك رغبة في شيء و لا المزاج لمقابلة أحد أو انجاز شيء، و دائما ما أركز على هذه النقطة في حسابي على الأنستغرام و المدونة أيضا. تألقي بأفضل ما لديك و بدون مبالغة أو تكلف و انطلقي في الحياة!

تقديم شيء للذات هي تحبه و تسعد به :
هذه من الأشياء المهمة التي تساعد في رفع جودة حياتنا، و هي تقديم شيء لذاتنا هي تحبه، كمكافئة على عمل بسيط أو مهمة صغيرة، كنوع من الحب في الاهتمام بالذات أولا، هذا الشيء يزيد من سعادتك و بأبسط الأشياء.

الامتنان:
عادي جدا تمتني و تشكري النعم و أنت تسوقين سيارتك ذاهبة للعمل، و أنت غارقة في مهامك، و في أي لحظة.. امتني و اشكري نعمك كل ما سنحت لك الفرصة، فتعديد النعم و شكرها يحسسك بالثراء و يباركها في نفس الوقت.

الاستمتاع و الفرح بالتفاصيل الجميلة الصغيرة:
اذا كنت تنتظرين النجاحات الكبيرة و الهدايا الفخمة و العزومات الراقية … لتشعرين بالفرحة و السعادة، فقد لا تشعرين بها بنفس القدر الذي توقعته منذ البداية. خفضي التوقعات و استمتعي بالأبسط و بالتفااااصيل ففيها تكمن السعادة الحقيقية. فانتبهي لكل الأحداث الصغيرة في يومك و عيشيها بحب._

عدم التشبت و الوقوف عند الأحداث السيئة:
كلنا تصادفنا أحداث سيئة و مواقف صعبة في يومنا تدفعنا للعصبية و الغضب أحيانا و التوتر أيضا، لكن الفرق أن هناك من اختار أن يتشبت بالأحداث السيئة و يغضب طوال اليوم و هناك من جعل من الموقف لحظة وضع لها نقطة بمجرد انقضائها.

نساعد/ نسعد/ نمدح شخص أو أكثر بمن فيهم أنفسنا:
نقطة من أهم النقاط و التي تضفي على اليوم جمال و قيمة، أن تسعد شخص، تساعده، تدعمه، تمدحه، … تحس أنك قدمت شيء ذا قيمة و خدمت الآخر. و نفترض أنك لم تجد أشخاص حولك تقدم لهم، قدم لنفسك، امدح نفسك و كلمها بحب كن عطوف عليها، تقبلها و أسعدها.

نبتعد قدر الامكان عن الأخبار و الأشخاص السلبيين:
شخصيا لا أحب أبدا متابعة الأخبار و البرامج أو الصور الحزينة، و حتى لو كانت مشغلة أمامي و أسمعها أحاول قدر الامكان عدم التأثر و الالتهاء بشيء آخر. لا فائدة لي من معرفة أخبار سيئة و مشاهدة برامج كلها دراما و معاناة أناس آخرون لن تضيف لحياتي أي فائدة. ان لم تستطع متابعة الجميل الإيجابي فلا ترغم روحك على متابعة السيء السلبي.

Be Sociable, Share!

عن Tamer ahmed

شاهد أيضاً

أجراس وضمائر…؟!

بقلم صابر محمد عبدالعزيز  خلق الله عزوجل الأرض وأودع فيها ما شاء من أسباب الحياة …