الرئيسية / أخبار الفن / ماذا بعدَ رحيلِ الفنَّان هيثم أَحمد زكي

ماذا بعدَ رحيلِ الفنَّان هيثم أَحمد زكي

بقلم: رافع آدم الهاشميّ

في السَّاعاتِ الأُولى مِن فَجرِ هذا اليوم، الخميس (7/11/2019م)، وَ أَنا أُقَلِّبُ صفحاتَ جوَّاليَ الخاصّ، داهمني خبرٌ مُحزِنٌ

للغايةِ، مَفادُهُ:

– (ماتَ قبلَ قليلٍ الفنَّان الشاب المصريّ هيثم أَحمد زكي)!

صدَمَني الخبرُ صدمةً عَنيفةً، لدرجةٍ أَنَّني شعرتُ بوضوحٍ تامٍّ بوجودِ وخزٍ متواصلٍ في قلبيَ يطعنُني طعناً دونَ أَن يتوقَّفَ لحظةً

قَطّ! كُنتُ أُمَّني نفسيَ أَن يكونَ الخبرُ مُجَرَّدَ إِشاعَةٍ؛ على غِرارِ الإِشاعاتِ الكاذبةِ الّتي نسمعُها جميعُنا بينَ الفينةِ وَ الأُخرى

عَن موتِ أَحدِ الْمُبدعينَ أَوِ المْبدِعاتِ!

بدأَتُ أُقلِّبُ صفحاتَ الجوَّالِ؛ بحثاً عَن شخصٍ يُكَذِّبُ الخبرَ، وَ تواصلتُ معَ عَددٍ مِنَ الإِعلاميينَ وَ الإِعلاميِّاتِ، زُملائيَ وَ زَميلاتيَ

في هذا الوسطِ الإِعلاميِّ الواسعِ العريضِ مُتراميَ الأَطرافِ؛ عَلِّيَ أَجِدُ أَحداً مِنهُم أَو منهُنَّ لديهِ أَو لديها ما يُثبتُ العكسَ تماماً.

 

لَم يَدُم الأَمرُ طويلاً، حتَّى تيقَّنتُ مِن صحَّةِ الخبرِ، فباتَ الخبرُ واقِعةً مُفجِعةً حقيقةً لا لبسَ فيهِ! لقدَ رحلَ عنَّا عِطرُ أَبيهِ، رحلَ عَنَّا

بصمتٍ وَ بأَسرعِ مِن لمحِ البصرِ شابٌّ في ريعانِ شبابهِ، فنَّانٌ مُبدِعٌ ابنٌ لأُسطورةِ الإِبداعِ السينمائيِّ المصريِّ (أَحمد زكي) وَ

ابنٌ للفنَّانةِ الْمُبدِعَةِ (هالة فؤاد)! لقد رحلَ عنَّا اليومَ هيثم أَحمد زكي؛ إِثرَ انخفاضٍ حادٍّ في دورتهِ الدمويَّةِ، وَ هُوَ وحيدٌ في

شَقَّتهِ الّتي خلَتْ مِن أَنفاسِهِ الطيِّبةِ فورَ رحيلهِ!

لَم أَذُق طعمَ النومِ حتَّى الآنَ، وَ لا يزالُ قلبيَ يؤلِمُني مُنذُ لحظَةِ سَماعيَ خبرَ رحيلِ هيثمَ، على شاكلةِ الأَلمِ ذاتهِ الّذي أَصابَ

قلبيَ مُذ سَمِعتُ برحيلِ والدهِ وَ جميعَ الْمُبدعينَ الراحلينَ وَ الْمُبدعاتِ الراحِلاتِ، فَقدناهُ اليومَ كما فَقدنا والديهِ قبلَهُ، وَ فَقدنا

غيرَهُم الكثير!!!

الموتُ، أَخذ مِنَّا أَعزَّ أَحِبَّائنا، وَ الموتُ سيأَخذُنا نحنُ أَيضاً، عاجِلاً كانَ ذلكَ أَم آجِلاً لا محالة، رحلَ اليومَ عنَّا هيثم وَ هُوَ يُناهِزُ مِنَ

العُمُر الخمسٍ وَ ثلاثينَ عاماً، كما رحَلَتْ والدتُهُ وَ هيَ الأُخرى تُناهِزُ العُمُرَ ذاتهُ أَيضاً، يا لهذا القَدرِ العَجيبِ الغَريب! يا لهذا الموتِ

الخاطفِ للجميعِ دونَ استثناءٍ! يا لهذهِ الدُّنيا الّتي لا تستحِقُّ مِنَّا عَفطةَ عَنزٍ أَبداً!!!

مِن قبلهِ، في سنتنا هذهِ، راحلونَ وَ راحِلاتٌ، منهُم وَ منهنَّ على سبيل المثالِ الواقعيّ لا الحصر (حسب التسلسل الأَلف بائيّ

للحروف)

 

– الفنَّان إِسماعيل محمود.

 

– الفنَّان حسن كامي.

 

– الفنَّان سعيد عبد الغنيّ.

 

– الفنَّان طلعت زكريَّا.

 

– الفنَّان عزّت أَبو عوف.

– الفنَّان فاروق الفيشاويّ.

– الفنَّان محمّد أَبو الوفا.

 

– الفنَّان محمَّد نجم.

– الفنَّانة فوزيَّة عبد العليم.

 

وَ اليومَ، رحلَ الفنَّانُ هيثم أَحمد زكي، وَ سنرحلُ جميعُنا في أَيَّامٍ قادمات، وَ السؤالُ الأَهَمُّ هُوَ:\

– ماذا بعدَ رحيلِ الفنَّان هيثم أَحمد زكي؟

 

يا تُرى، يا هَل تَرى:

– هَل سيبقى جُلُّ أَبناءِ وَ بناتِ الأُسرةِ الإِنسانيَّةِ الواحدةِ يتَقاتلونَ فيما بينهُم بذرائعٍ واهيةٍ ما أَنزلَ اللهُ تعالى بها مِن سُلطانٍ مُطلقاً؟!!!

– هل سيبقى الغافلونَ وَ الغافِلاتُ يرضعونَ وَ يرضعنَ معلوماتهِم و معلوماتهنَّ مِن خلالِ أَثداءِ فتاوى سُفهاءِ الدِّينِ كهنةِ المعابدِ الْمُتاجرينَ بكُلِّ شيءٍ حتَّى بالله؟!!

– هل سيبقى هذا يُكَفِّرُ ذاك، وَ تِلكَ تُكَفِّرُ هذهِ؛ بذريعةِ الاختلافِ العقائديِّ وَ التخالُفِ الطائفيِّ وَ تعدُّدِ المذاهبِ وَ الأَديان؟!!!

– هل سيبقى السارقونَ وَ السارقاتُ لأَقواتِ الفُقراءِ وَ المساكينِ، يسرقونهم بشتَّى أَحابيلِ الخِداعِ وَ النصَبِ وَ الاحتيال؟!!!

– هل سنبقى نحنُ الّذينَ شَعرنا بإِنسانيِّتِنا، نحنُ الّذينَ آمَنَّا بخالِقِنا، نحنُ الّذينَ وُلِدنا أَحراراً لنكونَ عِباداً مُخلصينَ للهِ الإِلهِ

الخالقِ الحَقِّ (تقدَّسَتْ ذاتُهُ وَ تنزَّهَتْ صِفاتهُ)، هل سنبقى نحنُ الْمُخلِصونَ الصادِقونَ الأَتقياءُ مَطيَّةً يمتطيها سُفهاءُ الدِّينِ

كهنةُ المعابدِ مِن ذوي العمائمِ وَ اللِحى مِمَّن تأَسلَموا (لا أَسلموا) فادَّعوا الإِسلامَ زوراً وَ بُهتاناً، وَ ساروا على نهجِ مَن حَرَّفوا

القُرآنَ الأَصيلَ فباتوا يخدعونَ النَّاسَ بآياتٍ مُحرَّفاتٍ انطوى عليها ما بينَ دَفَّتي كتابٍ قالوا عنهُ أَنَّهُ كِتابٌ حَكيمٌ مِنَ اللهِ اسمُهُ

(القُرآن)؟!!!

أَلم يقولوا أَنَّ اللهَ قَد قالَ:

– {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لاَ بِالْيَوْمِ الآَخِرِ وَ لاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَ رَسُولُهُ وَ لاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صَاغِرُونَ}؟!!!

[القُرآن الكريم: سورة التوبة/ الآية (29)].

وَ الجزيةُ؛ هيَ: الضَريبةُ الّتي يفرِضُها الغالِبُ على المغلوب!

– فأَيُّ إِلهٍ هذا الّذي يُريدُ قتلَ خَلقِهِ لأَجلِ الحُصولِ على الجزيةِ مِنهُم لصالحِ بَعضٍ مِن خَلقهِ الآخَرين؟!!!!

حروبٌ تطحنُ مَن فيها طحناً، وَ نساءٌ ثاكِلاتٌ تبكي فلذَّاتَ أَكبادهنَّ، وَ ماجِداتٌ شريفاتٌ طاهِراتٌ يتصارخنَ تحتَ جلَّاديهنَّ وَ هُنَّ يُعانينَ الاغتصابَ الْمُمنهجَ في السِجونِ وَ الْمُعتَقلات، أَطفالٌ مُشرَّدونَ في الشوارعِ يُعانونَ الجوعَ وَ العَطشَ وَ الحِرمانَ مِن أَبسطِ مُقوِّماتِ الحياة، وَ فَتياتٌ يستجدينَ لُقمةَ خُبزٍ على قارعةِ الطَريق!!! كثيرٌ وَ كثيرٌ مِنَ الآلامِ وَ الأَحزانِ وَ الآهاتِ دونَ انقطاع! كُلُّ هذا الّذي حدثَ وَ لا يزالُ يحدثُ حتَّى الآنَ؛ بسببِ أَطماعٍ حَلَّتْ في قلوبِ كهنةِ المعابدِ سُفهاءِ الدِّينِ، فجَعَلتهُم ينسَلِخونَ مِن إِنسانيِّتِهم الّتي فطرها الإلِهُ الخالِقُ الحَقُّ عليها، مِسوخٌ هُم، قَدِ اعتادوا على أَن يعيثوا في الأَرضِ فساداً وَ إِفساداً، دُونَ أَن تطرَفَ لَهُم عَينٌ خزياً وَ عاراً، وَ دُونَ أَن يرمُشَ لَهُم رِمشٌ خَجلاً وَ حَياءً!!! أَطماعٌ جعلَتُهم يَرَونَ أَنَّهُم أَعلى مِنَ الله!

حرَّفوا القُرآنَ الأَصيلَ، وَ أَوهموا الآخرينَ لقرونٍ تلوَ القُرونِ أَنَّ القُرآنَ الّذي بينَ أَيدينا اليومَ هُوَ كِتابٌ مُنزَلٌ مِنَ اللهِ!

– فأَيُّ إِلهٍ هذا الّذي يدعو خلَقَهُ إِلى الكُرهِ وَ الشَرِّ وَ الحَرب؟!

– أَيُّ إِلهٍ هذا الّذي يدعو خَلقَهُ إِلى القَتلِ وَ التعذيبِ وَ الاغتِصاب؟!!

– أَيُّ إِلهٍ هذا الّذي يدعو خلَقَهُ إِلى الفَقرِ وَ الحِرمانِ وَ تقييدِ الْحُريِّات؟!!!

– أَيُّ إِلهٍ هذا الّذي يجعلُ النَّاسَ طوائفاً وَ مذاهِباً شتَّى يُقاتِلُ بعضُهُم بعضاً باسمهِ هُوَ وَ باسمِ كتابٍ أَنزلَهُ على النَّاسِ (كما يدَّعي الْمُدَّعون)؟!!

حاشا اللهُ الإِلهُ الخالِقُ الحَقُّ مِن كُلِّ ذلك جُملةً وَ تفصيلاً..

إِنَّ اللهَ الإِلهَ الخالِقَ الحَقَّ، هُوَ الْحُبُّ، وَ هُوَ الخيرُ، وَ هُوَ السَّلامُ، وَ إِنَّ القُرآنَ الأَصيلَ الّذي جاءَ بهِ الْحَبيبُ الصادِقُ الأَمينُ (جَدِّيَ) الْمُصطفى (روحي لَهُ الفِداءُ) هُوَ كِتابٌ يدعو إِلى الْحُبِّ وَ الخيرِ وَ السَّلام، يدعو إِلى الإِنسانيَّةِ فيما بينَ النَّاسِ جميعاً، يدعو إِلى أَن نكونَ نحنُ أَبناءُ وَ بناتُ الأُسرةِ الإِنسانيَّةِ الواحِدَةِ كالبُنيانِ يشدُّ بعضُنا بعضاً، أَن نكونَ كأَعضاءِ الجسدِ الواحدِ؛ إِذا اشتكى عضوٌ مِنَّا، تدَّاعى لَهُ بقيَّةٌ الأَعضاءِ في الْحُمَّى وَ السَهِر لأَجلِ مُعافاتهِ!

قالَ الْحَبيبُ الصادِقُ الأَمينُ (روحي لَهُ الفِداءُ):

– “المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ”.

[حديثٌ صَحيحٌ رواهُ رحمهُ اللهُ الإِمامُ البُخاريُّ في صحيحهِ: تسلسل (2446)].

وَ قالَ روحي لَهُ الفِداءُ:

– “مثَلُ المؤمنينَ في توادِّهِم وَ تعاطُفِهِم وَ تراحُمِهِم كَمَثلِ الجَسدِ الواحِدِ إِذا اِشتَكى منْهُ عُضوٌ تداعى لَهُ سائِرُ الأَعضاءِ بالحمَّى والسَّهَرِ”.

[حديثٌ صَحيحٌ رواهُ رحمهُ اللهُ الإِمامُ البُخاريُّ في صحيحهِ: تسلسل (6011)].

– فأَينَ النَّاسُ مِن وصايا وَ أَوامرِ نبيِّ اللهِ الصادقِ الأَمينِ (روحي لَهُ الفِداءُ)؟!!!

– هل توادَدَ النَّاسُ فيما بينهُم ليكونوا مؤمنينَ بالله؟!!!

– هَل تعاطفوا فيما بينهم؟!!!

– هل تراحموا؟!!

– هل شدَّ بعضُهم بعضاً؟!!

– هَل تداعوا بالحُمَّى وَ السَهرِ لعضوٍ يشتكي مِنَّا؟!!

– هل آمنوا بالله؟!!!

– أَمْ أَنَّهُم آمنوا بسُفهاءِ الدِّينِ كهنةِ المعابدِ ذوي العمائمِ وَ اللِحى وَ مَن حَذا حَذوهَم مِنَ الْمُنافقينَ وَ الْمُنافِقات الّذينَ يأَمرونهُم

بتكفيرِ وَ قتلِ وَ اغتصابِ الآخَرين؟!!!

– أَينَ المؤمنونَ وَ المؤمناتُ بالله؟!!

– أَينَ الْمُطيعونَ وَ الْمُطيعاتُ لأَوامرِ الحَبيبِ الْمُصطفى الأَمينِ روحي لَهُ الفِداءُ؟!!!

قالَ الْحَبيبُ الصادِقُ الأَمينُ (روحي لَهُ الفِداءُ):

– “اتَّقِ المحارمَ تكُن أَعبدَ النَّاسِ، وَ ارْضَ بما قسمَ اللهُ لك تكُن أَغنى النَّاسِ، و أَحْسِنْ إِلى جارِك تكُن مؤمناً، وَ أَحِبَّ للنَّاسِ ما

تُحِبُّ لنفسِك تكُن مُسلِماً، وَ لا تُكثِرِ الضَحِكَ؛ فإِنَّ كِثرةَ الضَحِكِ تُميتُ القَلبَ، كُن وَرِعاً تكُن أَعبدَ النَّاسِ، وَ كُن قَنِعاً تكُن أَشكرَ

النَّاسِ، وَ أَحِبَّ للنَّاسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكُن مؤمناً، وَ أَحْسِنْ مُجاورةَ مَن جاورَك تكُن مُسلِماً”.

[أَخرجَهُ الترمذيٌّ في صحيحهِ (التسلسل: 2305) وَ الإِمامُ أَحمد بن حنبل في مُسندهِ (التسلسل: 8081) وَ ابنُ ماجه

(التسلسل: 4217) وَ هناد في الزُهد (2/ 501) وَ الخرائطيُّ في مكارم الأَخلاق (ص: 2424) وَ هُوَ في السلسلة الصحيحةِ

أَيضاً (التسلسل: 930)].

– ما أَعظمَكَ يا جَدَّاهُ يا حَبيبي يا رسولَ اللهِ روحي لكَ الفِداء!

 

لقد رحلَ عنَّا هيثم، وَ سنرحلُ نحنُ مِن بعدهِ أَيضاً..

– فهل تستحقُّ الدُّنيا مِنَّا هذا التشتُّتَ وَ التناحُرَ وَ القِتال؟!!!

لا يزالُ قلبيَ يؤلِمُني، فَقدنا اليومَ هيثم، كما فَقدنا قبلَهُ الكثير، فهَل نعي جميعُنا:

– أَنَّ الدُّنيا زائلةٌ لا محالة، وَ أَنَّنا جميعُنا عَنها راحلونَ يوماً ما، وَ أَنَّ الّذي خلَقنا لا يدعونا إِلَّا للحُبِّ وَ الخيرِ وَ السَّلام، وَ ليسَ للكُرهِ

وَ الشَرِّ وَ الحَرب؟

سؤالٌ أُوجِّهُهُ إِليك وَ إِلى الجميعِ دُونَ استثناءٍ:

– ماذا بعدَ رحيلِ الفنَّان هيثم أَحمد زكي؟

– هَل سنجعلُ الحُبَّ غِذاءَنا، وَ الخَيرَ دِثارنا، وَ السَّلامَ وطناً يَحتِضنُ الجميع؟!

رحلتَ يا هيثم، وَ مِن قبلكَ ملايينُ الهياثمِ قَد رحلوا، وَ ملايينُ الهيثماتِ قَد رحلنَ أَيضاً، وَ نحنُ مِن بعدك راحلون وَ راحِلات، أَنتُم

السابقون وَ السابقات، وَ نحنُ اللاحقونَ وَ اللاحِقات، وَ لا بقاءَ إِلَّا للإلهِ الخالقِ الحقِّ واجبِ الوجودِ الّذي هُوَ (الله)، وَ:

 

– بالْحُبِّ يحيا الإِنسان.

أَقولُها إِليك أَيُّها الراحِلُ عَنَّا اليومَ:

– إِلى اللقاءِ في جنَّةِ الفردوسِ يا هيثم أَحمد زكي.

فهَل مِن قائلٍ يقولُ لي عندَ رحيلي القادم لا محالة:

– إِلى اللقاءِ في جنَّةِ الفردوسِ يا رافع آدم الهاشميّ؟

 

 

 

www.egelyom.com

Be Sociable, Share!

عن Wala’a Ahmed

شاهد أيضاً

الفنانة زينب حسن “نجمة ذا فويس كيدز” تستعد لتسجيل أغنية “بنستقوي “

الفنانة زينب حسن “نجمة ذا فويس كيدز” تستعد لتسجيل أغنية “بنستقوي “ كتبت-مروة حسن تستعد …