الرئيسية / مقالات / محمود يحيى سالم و ممــر الذكريات

محمود يحيى سالم و ممــر الذكريات

متابعة الاعلامى .. محمــــد الدكـــــرورى

يقول الدكتور محمود يحيى سالم الأمين العام لحزب مصر القومى

دعونا نسير سويا فى هذا الممر الطويل ( ممر الذكريات ) … من بداية الممر .. وحتى الان .. حتى هذه اللحظه .. حيث لم ينتهى الممر ( الطويل ) ..
دعونا ننظر على جانبى هذا الممر .. ونلقى نظره على ذلك الكيان الذى ولد ( عملاقا ) .. دعونا نلقى نظره على اشجار عمره .. واوراق لياليه .. عند نسيم فجره العليل ..
ولامانع ابدا من القاء نظره على رصيفه الذى ازال من عليه ( المتسكعون ) واستقبل ( اهل العمل الجاد ) والشرفاء ….
قد تكون شهادتى ( مجروحه ) .. وقد يأخذ البعض مقالى هذا على انه نوع من الرياء والنفاق .. خاصة ان بطل المقال هو ( روفائيل بولس ) – الطلسم – او – السر – او الحقيقة المطلقه – او – السبب وراء كل هذا النجاح لحزب مصر القومى … نعم .. نعم وربى .. نعم واشهد امام الله بانها الحقيقة … ثم .. ثم دعنى اطرح سؤال بالغ الاهميه .. منذ ومتى نجاح الرحلات الشاقه للسفن الكبرى – اى – سفينه – منذ متى ونجاح رحلاتها هذه وهى بلا ربان ؟ السفينه لم تنتظر الصانع لكى تبحر .. بل تنتظر القبطان والبحاره الذين يعملون تحت ( اشارته ) .. حتى كبير البحاره والذى يدير السفينه بشكل ((( عـــــــــام ))) لايملك اى سلطان على السفينه ومن عليها من طاقم الا بأمر ربان السفينه .. الذى يقود الرحله من بدايتها حتى نهايتها .. هو الذى يحدد – كم عقدة – و(العقده تعنى وحدة سرعة السفينه) فقط يحددها الربان .. هو الذى يقرر متى يبحر واين يبحر وكيف يواجه المخاطر فى المحيطات والبحور والمضايق والقنوات .. ومتى ترسو السفينه ..
روفائيل بولس رئيس حزب مصر القومى هو ذلك الربان الذى نجح نجاحا منقطع النظير فى قيادة سفينة حزب مصر القومى .. وواجه الامواج والاعاصير والرياح و( الدوامات ) – والمد والجزر والجبال الثلجيه وليالى البحر المظلمه .. حتى الركاب الذين ( نزلوا ) من سفينته ( تحمل كثير من مهاتراتهم وسخافات البعض منهم ) لكى تستمر رحلته فى اعالى البحار وكلمة اعالى البحار تعنى ( المياه الدوليه ) ومنها المحيطات .. وكم من محيط مزعج تعرضت له رحلة القبطان روفائيل بولس .. بل وصل الامر الى ان بعض ( البحاره ) انفسهم ارتكب كوارث كادت ان تعرض السفينه للغرق .. الا ان يقظة ربان السفينه انقذت السفينه ومن عليها من الغرق ( مرات ومرات ) ..
لا .. لا .. لا ومليون لا .. لا وربى لم ولن يكون رياءا او نفاقا .. وعندى دليل قاطع وفاصل ولاقول بعده ..
تولى المستشار الدكتور روفائيل بولس رئاسة الحزب وكان الحزب 5000 عضو ومقر واحد فقط لاغير … الان وبعد مرور 8 سنوات ..اصبح عدد الاعضاء 105 الف ( مائة وخمسة الاف ) وقبل نهاية هذا العام سيكون عدد المقرات 200 مقر ..
قمة قمم النجاح لهذا المحامى القدير مما يؤكد انه كان وسيظل سياسيا قديرا ايضا .. بل شيخ الحزبين … اكرر بشكل اخر … كيف استطاع بسفينه واحده وقليل من البحاره ان يقيم اسطولا من السفن تجاوز ال 200 سفينه و105000 بحار .. فى 8 سنوات ولم تغرق فى هذا الاسطول الضخم سفينه واحده وهو الذى يقود الكل من (مرسى رئيسى ) بل وصلت الحرفيه انه يستطيع ان يحرك الاسطول بأكمله بالهاتف الجوال ومن مكتبه …. ( قمة النجاح )
من صنع هذا غيره وبمعاونة من هم تحت ادارته .. من حقق هذا النجاح غيره هو ومن يعمل معه تحت قيادته وبتوجيهاته وارشاداته …
نحن على الساحه ؟ نعم .. نعم .. رغم انف كل كاره وحاقد وحاسد .. نعم ..
انظروا الى جدية العمل ونشاط زملائى قيادات الحزب فى الاسكندريه والسويس والمنوفيه وكفر الشيخ ودمياط والبحيره والفيوم وبنى سويف والمنيا وسوهاج واسيوط وشبرا الخيمه والقليوبيه والمنصوره وبور سعيد والمحله والدقهليه والمرج وعزبة النخل ومحافظة الجيزه وضواحيها واقسامها والقاهرة الكبرى .. و.. و…و .. عشرات المقرات التى يصعب حصرها .. وانجاذات رائعه لزملائى الشرفاء الاجلاء فى كل محافظات مصر .. زملائى ( الرئعون ) الذين يعملون فى صمت وبكل وطنيه .. ومنهم الاطباء والصيادله واساتذة الجامعات والمهندسين والمحامين ورجال شرطه وجيش ( سابقون ) ومدرسين ومدرسات ورجال اعمل وفنانين واهل فكر وثقافه واعلاميين ومهنين وحرفيين و.. و.. و.. و.. الحزب يجمع من كل فئات المجتمع .. الكل يعمل من اجل الوطن وتنفيذا لتعليمات وتوجيهات ( القائد ) الذى ادار ويدير وسيدير ( الدفه ) ومعنى كلمة الدفه ( هى الاداة التى تستخدم لادارة السفن والمراكب ) … ودفة سفينة حزب مصر القومى لايوجد غير ربان واحد فقط القادر على استخدامها بحرفيه لادارة سفينته والسير فى الطريق ( الصحيح ) للرحلة …….
الحق اقول امام الجميع .. وشهادتى امام الله جل علاه وتقدست اسماؤه .. لولا هذا الربان واصراره وعزيمته وصبره لكانت السفينه الان فى قاع البحر .. نعم وربى ..
لعلى لاالقاكم مرة ثانيه استجابة للموت .. وقد يأتى اجلى فى لحظتى هذه دون ان اقول شهادتى .. هاانا اقولها الان وبكل تحدى وصلابه وشجاعه .. نعم .. روفائيل بولس هو الطلسم او السر او السبب الاول والاخير لنجاح واستمرارية هذا الكيان بتعاون كل من حوله من الزملاء الاعزاء الشرفاء اهل الاخلاص والعمل الجاد .. والرجل شخصيا يقر بهذا ويقولها علانية .. ان نجاح الحزب تحقق من خلال العمل الجاد والدور الذى قام به كل فرد من ابناء الحزب … ولايستطيع احد ان يعمل بمفرده دون تعاون ومشاركة الجميع ..
وانا اقول ردا على سيادة المستشار ( صدقت .. والذى حفز وشجع كل فرد من ابناء الحزب على العمل الجاد والتعاون .. هو معاليك … لان الادارة هى الاساس )
اما انت ياعزيزى القارئ فلك معى كثير من الحلقات عن حزب مصر القومى وذكرياته من خلال ممره الطويل .. ممر الذكريات …
التقى بكم والحلقه الثانيه من ممر الذكريات وباقى الملف الوثائقى لحزب مصر القومى .. التقى بكم على خير

Be Sociable, Share!

عن Tamer ahmed

شاهد أيضاً

أجراس وضمائر…؟!

بقلم صابر محمد عبدالعزيز  خلق الله عزوجل الأرض وأودع فيها ما شاء من أسباب الحياة …