الرئيسية » مقالات » ملوك وسلاطين العرب (4) فيصل بن عبد العزيز آل سعود
فيصل بن عبد العزيز آل سعود

ملوك وسلاطين العرب (4) فيصل بن عبد العزيز آل سعود

كتب د/ احمد نجم

ولد الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود عام 1906 بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية وهو الثالث بين إخوته، وله عدة

زيجات يبلغ عددها سبعة، أنجب من خلالها ثمانية عشر ابن وابنة ، ودخل الملك فيصل مجال السياسة في سنٍ مبكرة وهو في

سن الثالثة عشرة من عمره.

ارسله والده على رأس جيش وسيطر على منطقة الحجاز1925، وعينه وزيرا للخارجية1932

وشارك في الحرب اليمنية السعودية عام 1934، وقاد الأمير فيصل وفد المملكة إلى مؤتمر لندن 1939 بخصوص القضية

الفلسطينية المعروفة كمؤتمر المائدة المستديرة ، وترأس وفد بلده ومثله في توقيع ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو

في عام 1945 م، وبعد قرار هيئة الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، طلب فيصل من أبوه الملك عبد العزيز

قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ولكن الملك لم يوافق، وعين نائبا لرئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى كونه وزيرا

للخارجية 1953 ، وعين نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية بعد وفاة والده الملك عبد العزيز وتسلم أخيه سعود الحكم ،

وأصبح الملك فيصل مسؤولًا عن المال وخزينة الدولة بالإضافة إلى مسؤوليته عن الأوضاع الخارجية للبلاد 1957، وعينه الملك

سعود وزيرًا للمالية والداخلية إضافةً لكونه رئيساً لمجلس الوزراء1959، وقد تم خلع الملك سعود من منصبه ومبايعة الملك فيصل

ملكًا من قبل مفتي المملكة فى2 نوفمبر 1964 .

يُعد الملك فيصل ثالث ملوك المملكة العربية السعودية وكان ذو شخصية سياسية بارزة

وقد ساهم فى تطوير البلاد داخليا في الكثير من المجالات منها الاقتصادية والصحية والتعليمية والزراعية والمواصلات، بالاستفادة

من عوائد النفط في تسريع العجلة الاقتصادية للبلاد، ودوليا ساهم في حل بعض الخلافات العربية ، وأعيدت في عهده العلاقات

السعودية مع عدد من الدول الغربية بما فيها بريطانيا ، واهتم بالقضية الفلسطينية وشارك في الدفاع عن حقوق فلسطين عالميًا،

وقام الملك فيصل مع عدة دول عربية بقطع البترول عن الدول الغربية التي تساند إسرائيل وذلك خلال حرب أكتوبر عام 1973.

في 25 من شهر مارس عام 1975، قُتل الملك فيصل عن عمر يناهز التاسعة والستين عاما أثناء استقباله لوزير النفط الكويتي
عبد المطلب الكاظمي في مكتبه بالديوان الملكي بعد أن أُطلق عليه النار من قبل الأمير فيصل بن مساعد ابن اخيه وأرداه قتيلًا،
وقد اخترقت إحدى الرصاصات الوريد فكانت السبب الرئيسي لوفاته ، وتم إعدام الأمير فيصل بن مساعد بعدما وصفته الحكومة
السعودية بأنه “مختل عقليا”.

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نجاح الدولة فى تدبير شئون البلاد | تدبير شئون

نجاح الدولة فى تدبير شئون البلاد

نجاح الدولة فى تدبير شئون البلاد  بقلم : فريد نجيب —  نجحت الدولة فى تدبير ...

WordPress Lightbox