الرئيسية » مقالات » من أين تاتي الضوضاء
الضوضاء

من أين تاتي الضوضاء

من أين تاتي الضوضاء 

بقلم : جمال فتح الله زين

شيء غريب وملفت للنظر تحت بند الحريات لانعلم منه شئ غير ما تريده النفس فقط وليس إلى حق الآخرين ، فأصبحت أصوات المركبات ومن يمتلكونها من البشر تتعالي بدون حدود اثناء تعاملهم اليومى سما من سمات هذا العصر ، لآنه أصبح شعار الحرية والقوة للفرد أثناء التعامل مع الآخرين 

فإذا اردت أن تكون حر فذلك بما لا يضر ، ومع ذلك اصبحت اللامبالاه والتواكل كل منا والإعتماد على الآخر وأحيانا العتاب في ما بيننا على أن كيف لا نقوم بأخذ خطوه إيجابية ضد تلك الظاهرة وهى ( الضوضاء التى تاتى من البشر قبل المركبات ) ، للحد متها ، ومع إننا لم ننهر من قام بها أصلاً قبل العتاب بعضنا لبعض ، هل هذا ضعف أم سلبية مننا ؟

لا أعلم 

فقد أصبحت السلبية والتواكل الآن شعارنا بدل من ان نتكاتف جميعاً ضد تلك الظاهرة لحلها سوياً. فقد خرج علينا من يطالب بتشريعات بآداب الطريق وهذا شئ جيد ولم يعُقب عليه آحد حتي الأن ، فإذا خرج ذلك التشريع ليشمل كل شئ في الحياة يخدش الحياء أو يضر بحق الفرد من تلوث سمعي وبصري ونفسي أيضأ ( سواء بالألفاظ أو الافعال بالإيحاءات الحركية أوالمركبات ) ، التي ابدعوا فيها مع الإستفزاز منهم بوضع سريني في كل جزء من المركبه مع النور وخلافه ، وسماعات سون لاتصلح الا فى الافراح فقط وليس المركبات ، فقد قرآت عن تجربة لرجال المرور في الهند بتركيب شاشات وحساسات عند الإشارات المرورية ، تراقب من يطلق الكلاكس وتقوم بالتقاط اصوات الكلاكسات في السيارات وكلما ضغط السائق عليها تستمر الإشارة المرورية في اللون الاحمر. استغربوا الأهالي لهذة الفكرة في بداية الأمر ، ولكن السلطات أرادت ان تمنع الضغط على أدوات التنبيه في السيارات بشكل مستمر دون توقف ، وما حدث بعدها أن الإشارة فتحت لمن لا يصدر هذا الصوت المزعج، بينما ظهرت لأصحاب البوق علامات مكتوبة عليها ( كلاكس أكثر تنتظر أطول ) وسط ذهول عمَّ الإشارة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. واعتاد الأهالي على الامر” ياريت الفكرة دي يتم تطبيقها عندنا في الشوارع المزدحمة لتقليل استخدام الكلاكسات ، مع تطبيق قانون المرور فعلاً على ارض الواقع بفرض غرامات وسحب سيارات الباعة الجائلين للخضار والفاكهة وتجار الخردة وآى منتج آخر ، لإستعمالهم مكبرات الصوت على السيارة أو التروسيكل أو الكارو . بدل من إستخدام أصواتهم فى الإعلان عن المنتج ، مع انه يوجد منهم صاحب صوت أعلى من الميكروفونات ، فمابالك عند إستخدام مكبرات الصوت 

مع تواجد أكثر من بائع فى آن واحد مع إختلف منتجاتهم ، والكل يتسارع قبل الآخر عن الإعلان عن سلعته التى يقوم ببيعها أو شراها تجار الخردة قبل الآخر ، وعليك أن تحدد مايقول كلاً منهم على حد ، مما يوضح مدي عدم إحترام من حولهم فى أقل حق لهم وهو الهدؤة . 

والحفاظ على ماتبقى من الخلايا السمعية بدل من إصابتهم بالصمم ، ده بخلاف التوتر العصبي الشديد الذي سيصيبك سواء من مكبرات الصوت أوالكلاكسات .

فالأبد أن يتم تطبيق أشد العقوبة سواء بالسجن أوالغرمة أو كلاهما معاً ليحقق إحترام الأفراد لبعضهم البعض ، لأن من آمن العقاب أساءة الأدب وهذا مايوجد بين الناس الأن ، لأن القوة أصبحت شعارهم حتي الضعيف منهم تعود علي ذلك ، فكثر حمل السلاح والهمجيه بينهم بدون رابط 

فنتمناه وجود التشريعات التى نحمى بها المجتمع والأجيال القادمه بالحد من أصوات البشر التي تتعالي مثل نهيق الحمير أعزكم الله قبل المركبات . لان عند الحديث معهم يقولون كفي مانحن في من ضغوط الحياة ، (هي نقصه كبت ) دعنا نخروج مما نحن في . 

فهل يعقل أن يكون ذلك علي حساب الآخرين ، فانظر لنفسك فإذا قبلت هذا علي نفسك وأهلك فافعلوا مع الآخرين .

من أين تاتي الضوضاء | الضوضاء من أين تاتي الضوضاء | الضوضاء

الضوضاء

عن doaa mahmoud

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ثورة العتاه  | ثورة العتاه

ثورة العتاه 

ثورة العتاه  كتبت د.غادة الطحان القاهرة … يعتقدون أنفسهم ثوار وما الثورة لمخلفات دمار…مامن أحد  ...

WordPress Lightbox