الرئيسية / مقالات / هل الطيبون نعمة فى حياتنا اما نقمة؟

هل الطيبون نعمة فى حياتنا اما نقمة؟

بقلم جيهان سيف

منذ ايام رحل عن عالمى مارسيلينو شاب طيب محترم ذو خلق حزنت علية لانى ام ،لانة مات فى ريعان شبابة ،مات قبل ان يفرح بنجاحة صدمتة سيارة وصدمت احلانة وعمرة ومستقبل اسرة.
ومنذ ذلك الوقت وانا اسئل ربى واقول لة ما الحكمة فى ان يموت صغيرا ومازال كهول يتمنون الموت ولا يموتون ومرضى كثيرة تتمنى الموت من الالم ولا تموت وياتى المثل الذى يقول مريضكم مات يقولون لا صحيحنا مات.
وبدء شريط حياتى يستحضر الطيبون الذين ماتوا فى ريعان شبابهم اولا عمى مات وانا طفلة وكنت احبة كثيرا وكان محبوب من الكل ومتفائل ويحب الحياة ولكن هو ايضا صدمتة سيارة ومات ومات جدى حزننا علية وارتدت جدتى السواد علية حتى ممأتها ثانيا زوج خالتى كان رجل شهم الكل يحبة ومات بالكهرباء عندما فرح مات متكهربا ورابعا اعز صديقة لى كانت صديقتى من الطفولة ابتدائى واعدادى وثانوى وجامعة حتى عندما تزوجنا حاء حظنا بجوار بعض وفجاءة ماتت على يد دكتور معدوم من الانسانية،الامثال كثيرة فى حياتنا وكل هؤلاء يكلق عليهم ابن موت لانهم يموتون سريعا يموتون بذكرى جميلة.
وذكر عن ابى هريرة قال رسول الله صلى الله علية وسلم(أيها الناس ان الله طيب ولا يقبل الاطيبا)
الموت يا بشر لايرمم بل ياخذ اجمل ما فينا .
(طلاقة الوجة من طيب القلب)(سفر يشوع13)
دائما نجد الطيبون ذو وجة متفائل راضى مبتسم مستقبل الموت بفرحة مشتاق للحياة الابدية رافض العالم بكل شهواتة وملذاتة.
لهذا هم نعمة فى حياتنا ولكن فراقهم بألم وحزن وكسرة فى القلب،فراقهم. اكبر نقمة لنا

Be Sociable, Share!

عن Tamer ahmed

شاهد أيضاً

محمود يحيى سالم و ممــر الذكريات

متابعة الاعلامى .. محمــــد الدكـــــرورى يقول الدكتور محمود يحيى سالم الأمين العام لحزب مصر القومى …